شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية : البيان الختامي لاجتماع مجلس الشورى
2007-08-15 المركز

الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية : البيان الختامي لاجتماع مجلس الشورى

نص البيان الختامي لإجتماع مجلس شورى الحزب الإسلامي الإرتري الذي انعقد في الفترة من 12-14 أغسطس 2007م

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. قال تعالى: ( يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) ياجماهير شعبنا الإرتري في ظل تطورات عالمية وإقليمية متسارعة وفي ظل أوضاع مأساوية يعشها الشعب الارتري في الوطن والشتات ،عقد مجلس شورى الحزب الإسلامي الإرتري اجتماعه الدوري الرابع في الفترة من 28ـ30رجب 1428هـ الموافق12ـ14 أغسطس 2007م ووقف من خلاله على مجمل القضايا سواء على مستوى الوطن أو الحزب ، تناولها بالمزيد من البحث والمناقشات المستفيضة . يا جماهيرنا الصامدة وقف المجلس على حالة الابتلاء التي يعيشها شعبنا من جراء سياسات النظام الدكتاتوري الذي استمرأ تعذيب شعبه ، حيث سجونه الأبدية لا زالت تستقبل مئات المواطنين ، من غير محاكمات والأزمات الاقتصادية تزداد وطأتها على الشعب المغلوب ، وحملات التجنيد التي طالت حتى كبار السن والفتيات ، تتواصل من غير رحمة ، ونزف الوطن لشبابه إلى المجهول لم يتوقفن ونذر الحرب وكارثتيها تلوح في الأفق ، والنظام لا يعبأ بتأوهات شعبه ولا بنداءات المنظمات الإنسانية والعالمية أو إداناتها ، ومع هذا نراه يتدخل في الملفات الإقليمية ، مضيفا المزيد من التعقيد على أوضاع المنطقة . وتناول المجلس باستفاضة أداء الحزب في الفترة المنصرمة ، من خلال تقارير الأداء في المستويات التنظيمية المختلفة ، وأشاد بما تحقق من انجاز خلال هذه الدورة ، وتتبع بالتصويب ومقترحات الحلول كافة أوجه القصور والسلبيات ، كما أجاز المجلس خطط وبرامج المرحلة القادمة ، واضعا في الاعتبار التطورات السياسية الراهنة ، وتوقعات مجريات الأحداث ، واتخذ المجلس جملة من الموجهات للقيادة التنفيذية ، وأصدر عددا من القرارات والتوصيات التي تسهم في تطوير أداء الحزب ومؤسساته ، وما يتعلق بتفعيل دور المعارضة ، وأشاد المجلس بدور العضوية والجماهير في دعم الحزب ومؤازرته على جميع الصعد . يا جماهير شعبنا قيم المجلس أوضاع المعارضة الارترية ما بعد انشقاق التحالف ، وحالة الإحباط التي أصابت الشعب الارتري في آماله ومعنوياته ، كما قيم المجلس ما طرح أخيرا من مبادرات لرأب الصدع ، واعتبرها خطوة نحو الاتجاه الصحيح ، وبخاصة مبادرة التحالف (مجموعة السبعة ) ، ووجه الأمانة العامة أن تبذل قصارى جهدها من اجل عودة التحالف إلى الوحدة والتماسك ، وطالب جميع التنظيمات الوطنية أن تتحلى بروح المسئولية ، وتقدير المصلحة العليا للوطن ، وأكد المجلس أنه لا خيار للشعب الارتري وقواه السياسية إلا بالاستمرار في المقاومة الإيجابية بالوسائل المختلفة ، كعامل حاسم في تحقيق النصر السريع على النظام الدكتاتوري. يا جماهير شعبنا أن مساعي النظام للخروج من عزلته بمحاولات تحسين علاقاته مع السودان ، والدول العربية وان كانت هي أحد مطالب الشعب الارتري ، إلا أنها تظل خطوة تكتيكية من النظام لا يمكن ان تحقق أي استقرار ، ما لم يتم التصدي للقضايا الجوهرية ، وفي مقدمتها مطالب الشعب الارتري وقواه السياسية في العيش الكريم في وطنه ، واحترام جميع حقوقه الأساسية . إن القلق الذي يخلقه النظام في الشعب الارتري من خلال تحريك قواته على الحدود الارترية الإثيوبية ، واستدعائه لكل مجندي الخدمة في الوقت الذي لم يفق فيه الشعب الارتري من آثار الحروب الفائتة ، يعتبر صرفا للشعب الارتري عن القضايا الداخلية والملحة ، وتوتيرا للإقليم برمته وإن حالة اللا حرب واللاّ سلم المستمرة بين البلدين ظل النظام الارتري يتخذ منها مشجب تعليق كافة إخفاقاته في المجالات الداخلية ، وانتهاكاته للحقوق الأساسية، ولذا يهيب المجلس بالمجتمع الدولي أن يتدخل سريعا لإنهاء أسباب الحرب بين البلدين. يا جماهيرنا الصابرة إن ما يمارسه النظام الارتري من محاولة التهجير ، والتوطين أمر جد خطير ويعتبر زرعا للفتن وإثارة للنعرات وسط الشعب الارتري ، وهو ما يهدد الوحدة الوطنية مستقبلا إن لم يتداركه العقلاء. ويدعو المجلس الشعب الارتري وقوات الدفاع الارترية إلى الانحياز إلى المعارضة ، كما يدعو المسلمين الارتريين بمختلف مشاربهم للتضامن ورص الصفوف ، من أجل تثبيت حقوقهم المشروعة والمنتقصة من قبل النظام الدكتاتوري. وثمن المجلس تفهم دول الجوار لظروف اللاجئين الارتريين ، وتحملها لأعباء اللجوء وطالب المجلس الأمم المتحدة ، والمفوض السامي في السودان بتحمل مسئولياتهم تجاه هؤلاء اللاجئين ، والوفاء لهم باحتياجاتهم الضرورية . ختاما: يناشد المجلس حكومات السودان ، وليبيا ، ومصر ، بان تتفهم ظروف الشباب الارتري الفار من جحيم النظام الجائر ، وأن لا تردهم إلى ارتريا لما ينتظرهم من الموت المحتم. كما يناشد المجتمع الدولي ، والمنظمات الإنسانية ، بأن تقوم بالضغط على النظام الارتري من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، والدعاة ، والمعلمين ، وكل سجناء الرأي ، والضمير. مجلس الشورى 30رجب 1428هـ الموافق : 14 اغسطس2007م

إخترنا لكم

إرتريا وعبرة السنين قراءة في مصير دولة موؤدة. بقلم / صالح سعد

يوم 24 مايو كان من المفترض أنْ يكونَ يوما وطنياً لكل الارتريين يشعرونَ فيه بتحقيق حريتهم وتحقق حلم استقلال دولتهم = باعتباره اليوم الوطني ، ولكن نتيجةً لغواشِ الاستبداد وحكم الفرد ، أصبحَ يمر ُّ ولايُشَكِلُ فارقاً في حياتنَُِا ، إنَّها مسيرةُ ربع ِقرنٍ مِنْ التيه السياسي ، والتخبط في إدارة الدولة = كانت نتيجته ومحصلته هجرة الشباب الإرتري إلى خارج الوطن ، وتحمل نتيجة الهجرات وماتكتنفها من مخاطر التيه في الصحاري والفيافي والغرق في البحار لتتحول إرتريا إلى (دولةٍ بلا شَعبٍ ) .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.