شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اليمن تدعو إريتريا واثيوبيا الى اعتماد الحوار لحل خلافاتهما
2008-02-05 المركز

اليمن تدعو إريتريا واثيوبيا الى اعتماد الحوار لحل خلافاتهما

‎صنعاء – سبأنت : دعت اليمن إريتريا وإثيوبيا إلى الالتزام بقرار هيئة التحكيم واعتماد مبدأ الحوار والحل الدبلوماسي لحل خلافاتهما الحدودية بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي خلال لقائه اليوم الاثنين سفير دولة اريتريا بصنعاء موسى ياسين شيخ الدين ، الذي سلمه رسالة من وزير الخارجية الاريتري عثمان صالح محمد تتعلق بمستجدات الخلاف الحدودي بين ارتيريا واثيوبيا.وناقش القربي مع السفير الأرتيري آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين . على صعيد آخر كشف مسئول رفيع بالشركة اليمنية الأردنية للأسماك المحدودة عن احتجاز السلطات الإرترية لستة من المراقبين والبحارة اليمنيين لمدة قاربت عاماً كاملاً منذ 3مارس الماضي . وقد احتجزت السلطات الاريترية قارب الصيد سيرشاي (9) التابع للشركة اليمنية الأردنية للأسماك المحدودة وعلى متنه 6 يمنيين منهم 2 مراقبين و4 بحارة وكذا 25 عاملا تايلنديا في المضيق البحري بين اليمن واريتريا بحجة انتهاك الصيد في المياه الاريترية حيث يخضعون حاليا للمحاكمة هناك. و قال حسن بامشموس المدير التشغيلي للشركة في تصريح لـ( الوطن) إن إجراءات التقاضي لدى المحاكم الاريترية لا تزال مستمرة ، مؤكدا في هذا الصدد أن ما قامت به البحرية الاريترية هو اعتراض متعمد لقارب الصيد التابع للشركة واحتجاز من فيه في المضيق البحري ولم يتم أي خرق كما يدعون" مشيرا إلى أن الوثائق البحرية عبر رادارات الأقمار الصناعية تكشف زيف تلك الادعاءات" وأضاف بامشموس إنه تم توكيل محامي متواجد في إريتريامنذ بداية احتجازهم وحتى الآن لمتابعة القضية في المحاكم الاريترية . وقال حسن بامشموس " إن لقاء تم بصنعاء لمدير الشركة ومعه عدد من أهالي المحتجزين اليمنيين مع مسئولين في وزارة الخارجية اليمنية للعمل على سرعة إعادتهم إلى أرض الوطن من خلال التواصل مع الجهات الاريترية المختصة التي قامت باحتجازهم بحجة دخول القارب إلى مياهها". وكان أهالي المراقبين البحريين والبحارة اليمنيين قد طالبوا السلطات العليا التدخل الجاد والعاجل في قضية استمرار احتجاز أبنائهم في اريتريا لاسيما بعد تجاهل الجهات الرسمية المختصة في متابعة إطلاق سراحهم واكتفائها بالمراسلات فقط. وقال الأهالي في رسالة حصل (الوطن) على نسخة منها أن أبنائهم الذين كانوا يعملون على متن قارب الصيد سيرشاي (9) التابع للشركة اليمنية الأردنية للأسماك المحدودة محتجزين منذ نحو سنة في ارتيريا في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية ودون أية مساعدة من السلطات المختصة، كما أن أسرهم وأطفالهم في معاناة معيشية متصاعدة جراء غياب معيليهم وعدم منحهم مرتباتهم من الشركة التي يعملون فيها". وأكد أهالي البحارة اليمنيين المحتجزين في اريتريا" أنهم طرقوا أبواب الجهات الرسمية ذات العلاقة في وزارة الثروة السمكية وغيرها من الجهات الرسمية للقيام بواجبها إزاء المراقبين والبحارة اليمنيين، والعمل على سرعة إعادتهم إلى أرض الوطن من خلال التواصل مع الجهات الاريترية المختصة التي قامت باحتجازهم بحجة دخول القارب الى مياهها، ولكن مع الأسف لم نجد سوى تبادل الرسائل والمذكرات بين الجهات الرسمية لدينا دون أن يتم معالجة القضية». وناشدوا في رسالتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، بإصدار توجيهاته إلى الجهات الرسمية المختصة بالعمل على إطلاق سراح ابنائهم المحتجزين في اريتريا وإعادتهم إلى أرض الوطن.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.