شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← صحيفة الشرق القطرية تبرز خبر ورشة الحوار الإرتري- الإرتري
2008-02-07 الشرق

صحيفة الشرق القطرية تبرز خبر ورشة الحوار الإرتري- الإرتري

ا‎لمعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي ، تحت هذا العنوان أبرزت صحيفة الشرق القطرية خبر إنعقاد ورشة الحوار الإرتري - الإرتري التحديات والآفاق وإليكم الرابط لمعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي

المعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي الخرطوم- خالد سعد دعا معارضون ارتريون، دولة قطر والحكومة السودانية إلى تبني وساطة بينهم وبين حكومة الرئيس اسياسي افورقي، لتحقيق مصالحة وطنية تحقق مصالح الشعب الارتري. وأعتبروا ان الخرطوم بدعم عربي من قبل دول قطر والسعودية ومصر هي المنبر المناسب لإجراء الحوار مع أسمرا. ونادى متحدثون معارضون يقيمون في الخرطوم أمس الى تجاوز حالة عدم الثقة المتبادلة مع النظام في اسمرا عبر "منبر مناسب"، مشددين على ان الفرصة مواتية الآن وليس غداً للسودان للاستفادة من علاقاته المتوازنة مع اثيوبيا واريتريا والمعارضة، في اتخاذ القرار لبدء خطوة أكثر تأثيراً وفاعلية. وشدد المشاركون الذين كانوا يتحدثون في ورشة بعنوان "الحوار الارتري –الارتري"، على ضرورة النظر إلى معاناة الشعب الارتري، مشيرين إلى هروب 400 ألف مواطن خارج الوطن في الفترة الاخيرة، مطالبين بانتهاج الحوار سبيلاً ،"طالما تضاءلت فرص اسقاط النظام بقوة السلاح مقابل عدم قدرة الحكومة على تجاوز المعارضة ".

إخترنا لكم

الوزير براخي قبرسلاسي والثمن الغالي لمواقف التنوير !.

ونحن نُعد ما يشبه البروفايل للوزير والمناضل المُغيب براخي قبرسلاسي ، اختارت زوجته المناضلة محرت ايوب طريقة قاسية للأحتجاج ..مرة أخيرة قالتها ثم توارت في الغياب الأبدي ... مرة لا تتكرر قالتها في 13 من إبريل 2017م ثم إختارت طريقة لرحيلها . ستظل الأسئلة مفتوحة حول طريقة رحيلها .. و ستظل شكل من أشكال الإحتجاج الصامت الذي يلف الحياة في بلاد الخوف والرعب .. إتقف الناس حولها أم لم يتفقوا .. لا مجال لأخذ موقف أخلاقي من طريقتها هنا سوى ان نترحم عليها ونتضامن مع أنجالها في محنتهم الكبرى.. فقط يمكن القول ان الألم تفتق وكبر ولم تحتمل السيدة النبيلة . وان الموقف من قضية الإنسان ستظل متقده ولا مجال للحياد أو الأحاديث الميته للسياسة البائسة ، وان الذين تسببوا في الرحيل المفجع للسيدة ايوب لن يفلتوا دون عقاب.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.