شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← البيان الختامي للاجتماع الدوري السادس للهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية
2008-02-17 المركز

البيان الختامي للاجتماع الدوري السادس للهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

‎بعد انقضاء عام شهد الوطن خلاله تطورات بالغة الخطورة بفعل ممارسات نظام هقدف، وكذلك عشية انعقاد المؤتمر الجامع الذي تجري الاستعدادات لعقده لإعادة بناء مظلة تضم تنظيمات المعارضة بهدف إنقاذ الوطن، عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعها الدوري السادس في الفترة من 4 إلى 8/2/2008.

توقف اجتماع اللجنة التنفيذية مطولاً عند الممارسات والسياسات القمعية لنظام الجبهة الشعبية الديكتاتوري التي أصبحت تقود الوطن نحو الانهيار وقام بتحليل عناصرها السلبية من كافة الجوانب والتي بلغت حدًّّا خطيرًا خلال عام 2007 المنصرم، وتسببت في نزوح أعداد هائلة من جيل الشباب الذي يعول عليه لبناء مستقبل الوطن وأرغم على الهجرة من الوطن هائمًا بوجهه نحو المجهول، الأمر الذي نجم عنه ازدياد القلق على مستقبل الوطن الذي سيحرم بلاشك من جيل يتسلم الأمانة ويواصل مسيرة البناء والتنمية. وفضلاً عن ذلك فقد تجاوزت أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية إمكانات المواطن البسيطة، وبلغت أجور المساكن والسلع الضرورية الأخرى عنان السماء، ما جعل الحياة المعيشية للمواطن تصل إلى درجة من السوء لا يمكن تصورها. كما قيم الاجتماع قيام النظام الديكتاتوري بسحب الشباب من مدارسهم ومواقع عملهم للالتحاق بأعمال السخرة والتجنيد العسكري الإجباري بشكل مستمر بذريعة "المشاركة في تنمية الوطن والدفاع عن السيادة الوطنية" وأدى ذلك إلى حرمان قطاع الإنتاج من الطاقات البشرية، كما أدى إلى بلوغ الإنتاج الوطني في مجال الصناعة والزراعة إلى الحضيض وإفلاس الوطن والمواطن. ولاحظ الاجتماع أن نظام أسمرا، الذي ظل يتبع سياسة اقتصادية احتكارية، تسبب في تغييب القطاع الخاص عن ممارسة دوره في الاقتصاد الوطني وشل النشاط والإبداع الاقتصادي للإرتريين. وكان طبيعيًّا والأمر كذلك أن تصل البطالة حدًّا يصعب معه السيطرة عليها، وتصاعد التضخم الاقتصادي وانتشرت المجاعة والفاقة والبؤس على نطاق واسع. ليس هذا فحسب بل يمكن القول بأن ما يقدر بالثلث من شعبنا بات يعتمد كليًّا على ما تجود به المنظمات الإغاثة. الغيوم المخيمة على سماء بلادنا ومخاطرها والوقائع والتحديات التي أصحبت تتجه بالوطن والمواطن نحو الدمار وذلك بفعل السياسات الخاطئة للنظام، أخذت حيزًا كبيرًا من مناقشات الاجتماع، حيث أكدت اللجنة التنفيذية أن إنقاذ الوطن ينبغي أن يحتل المرتبة الأولى في سلم الأولويات في هذه المرحلة، ويبدأ ذلك بتوحيد قوى المعارضة في إطار برنامج حد أدنى. وانطلاقا من إيمانه وقناعته الراسخة بهذا المبدأ، أجرى الاجتماع مناقشات معمقة للجهود المبذولة لإعادة بناء مظلة المعارضة مؤكدًا بأن تنظيمنا سيقوم بدور كبير بالتعاون مع التنظيمات الشقيقة لتأسيس مظلة جامعة للمعارضة. بحث اجتماع اللجنة التنفيذية أيضًا الأوضاع التنظيمية الداخلية، وأكد على قناعته بأن التنظيم الذي يعاني من ضعف في بنيته الداخلية لا يمكن أن يلعب دورًا مؤثرًا في الخارج. وعليه ومن أجل تخليص التنظيم مما يعانيه من مشاكل صغيرة تظهر بين فترة وأخرى بسبب انتشاره في مواقع مختلفة، اتخذ الاجتماع قرارات وإجراءات إصلاحية من شأنها أن تضمن سلامة العمل وتنشيطه وتطوير الانضباط التنظيمي وتعزيز الوحدة الداخلية للتنظيم. وبالإضافة إلى ذلك وللخروج من الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها التنظيم والتخلص من حالة الانتظار رأى الاجتماع أهمية البحث عن سبل كفيلة تمكن التنظيم من الاعتماد على إمكانياته الذاتية، ووضع خططًا وبرامج تقوم على تنفيذها جميع مستويات التنظيم. النصر للسلام والديمقراطية! الهزيمة لنظام هقدف وأدواته! الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية 8 فبراير 2008

إخترنا لكم

ماذا جنت اريتريا من ازمات الشرق الاوسط. بقلم/ فاطمة جعفر

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية في تاريخها، وتشهد تغيرات سياسية متسارعة، وتحالفات جديدة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة، وإعادة هيكلة التحالفات، واستبدال الحلفاء القدماء بآخرين جدد، وفقًا لمقتضيات قوة النفوذ، وإن كانت غير واضحة المعالم للذين ينظرون من الزاوية الضيقة ، ولكن هناك خطط بعيدة المدى لن تظهر نتائجها على المدى القريب، كما أن التخطيط لذلك ليس وليد اللحظة وقد تكون له عواقب وخيمة جيدا ماديا ونفسيا قد تجعل حظوظ الاجيال القادمة العيش بالرخاء ضئيلة، ان لم يستيقظ اولياء الامور سريعا . اريتريا ليست بمعزل عن هذه الاستراتيجية، وتاريخها السياسي حافل بمجموعة من المنعطفات الصعبة، التى ساهمت فى تكوين بنيتها الحالية، ولا يستقيم ان نتحدث عن ما جنته اريتريا من مكاسب دون التوقف عند خلفيات ومستجدات المحيط الاقليمي :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.