شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إقليم قاش – بركه : إبتزاز للمواطنين..والأوضاع على حافة الإنفجار
2005-07-05 المركز

إقليم قاش – بركه : إبتزاز للمواطنين..والأوضاع على حافة الإنفجار

بارنتو : ECMS أفادت مصادر مطلعة في إقليم القاش - بركة إن الأوضاع في الإقليم تنحدر إلى الأسوأ حيث يقوم أفراد قوات الأمن المكونة من ذوي السوابق بإبتزاز المواطنين والتجار والأجانب وتهديدهم بفتح بلاغات كاذبة ضدهم في حالة عدم دفعهم مبالغ طائلة .

وقالت المصادر في رسالة بعثت بها لإذاعة صوت التحالف الديمقراطي الإرتري أن الأوضاع في مدينة بارنتو على حافة الإنفجار حيث يتوقع حدوث مواجهات بين إدارة الإقليم و سكان الحي الجنوبي الذين لم يتمكنوا من دفع الرسوم الباهظة التي فرضتها السلطات على الأراضي. وأضافت المصادر أن الإقليم يتفشى فيه الفساد والمحسوبية التي برزت على السطح في تعامل إدارة إقليم قاش بركه مع الخلاف الذي نشب بين مستأجري فندقي ( شيش بيت ) و(مرحبا) ومالك العقار ، حيث انشقت إدارة الإقليم طولياً إزاء هذه القضية بتصنيف طائفي مما جعل القضاء في حيرة من أمره حيث يمتلك الطرفان القوة والنفوذ مما جعل المراقبون يتوقعون تفاقم الأزمة. من جهة أخرى ذكرت مصادر من داخل البلاد أن إذاعة صوت التحالف الديمقراطي تمددت مساحة استماعها حيث يبلغ مداها منطقة (كعلاي) ضواحي مدينة أغردات ومنطقة تهميمي بالساحل الشامل حيث يواظب المواطنون وأفراد الجيش على الإستماع إليها يومياً بشكل كيدي لقيادتهم.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.