شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← انتقدت انتهاكات النظام الإرتري لحقوق الإنسان : المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين رفض هولندا لطلبات لجوء سياسي مقدمة بواسطة إرتريين
2005-07-06 اف ب

انتقدت انتهاكات النظام الإرتري لحقوق الإنسان : المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين رفض هولندا لطلبات لجوء سياسي مقدمة بواسطة إرتريين

استراسبورج : أ ف ب أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)السلطات الهولندية لرفضها طلبات لجوء سياسي تقدم بها إرتريون خرجوا من بلادهم خوفاً من تعرضهم لعقوبات قاسية نتيجة إنتقادهم للسلطات العسكرية في إرتريا ويواجهون خطر التعذيب الوحشي إذا تم إبعادهم إليها .

وذكرت المحكمة بأن النظام الإرتري بالرغم من انتهاء الحرب مع إثيوبيا في يوليو 2000م إلا أنه ما زال يرفض تسريح الجنود بحجة توقعه حرباً جديدة . واستندت المحكمة الأوروبية على تقارير أعدتها منظمة العفو الدولية ووزارة الخارجية الهولندية عن الأوضاع في إرتريا التي ذكرت أن الهاربين يخضون ( لمعاملة غير إنسانية تتراوح بين من الإعتقال الإنفرادي وإجبارهم على النظر إلى الشمس لفترات طويله في تحت هجير الصيف تقييد أيديهم وأرجلهم في أوضاع مؤلمة ). وأتخذت المحكمة بإجماع أعضائها قراراً ينص على أن إبعاد مقدم الطلب الذي يواجه خطر التعذيب الوحشي إلى بلاده يعد خرقاً للمادة (3) من الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان التي تجرم التعذيب والمعاملة غير الإنسانية والحط من كرامة الآدميين . وكانت السلطات الهولندية قد رفضت طلبات لجوء سياسي قدمها عدد من الإرتريين الذين هربوا من بلادهم نتيجة لتعرضهم للإعتقال بواسطة السلطات بتهمة التحريض على الوضع القائم فيما لم يتم استجوابهم أو تقديمهم إلى محاكمات ، وتعللت السلطات الهولندية بأن طالبي اللجوء لم يرفقوا طلباتهم بالوثائق التي تثبت صحة ما تعرضوا إليه من معاملة قاسية .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.