شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← ملبورن تستعد لمواجهة مهرجان العار والتسول
2010-01-05 المركز

ملبورن تستعد لمواجهة مهرجان العار والتسول

‎وبدأ العد التنازلي لمظاهرة الكرامة ضد مهرجان العار والتسول الذي درج نظام الجبهة الشعبية إقامته كل عام في مدينة ملبورن ، وقد شهدت الاجتماعات التحضيرية حماسا منقطع النظير لإفشال المهرجان ،

خاصة في ظل المعلومات المتوفرة أن النظام لن يرسل مسئولين على مستوى عال مع الفرقة هذه المرة ، ويرجح أن يكون سفير النظام السابق باستراليا الدكتور عندآب قبريماريام هو المسئول الذي يرافق الفرقة ، خاصة وأن كوادر النظام الرئيسية أصبحت قاب قوسين من الحظر الدولي على سفرهم . هذا وستركز الشعارات هذه المرة على تحميل النظام المسئولية الكاملة عن مسببات القرار 1907 لمجلس الأمن ، كما أن النظام يتحمل كافة التداعيات المترتبة عليه ، وكذلك الأوضاع المتردية لحقوق الإنسان في إرتريا ، والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها كافة قطاعات الشعب الإرتري في الداخل ، إضافة إلى تذكير الضمير العالمي بقضية المعتقلين في السجون دون محاكمات ودون السماح لذويهم بزيارتهم ، إضافة إلى قضية الأرض واللاجئين والخدمة الوطنية (السخرة) . هذا وتناشد اللجنة كافة الأحرار من جماهير مدينة ملبورن الصامدة للمشاركة في المظاهرات ، وستوافيكم اللجنة الإعلامية بالتفاصيل تباعا . مشاركتك في المظاهرات تعنى اهتمامك بقضية شعبك وبلدك ، الوضع في إرتريا لا يحتمل الحياد أو السلبية ، فكن مع شعبك أو ضده .

إخترنا لكم

المصور السوري أحمد أبوسعدة يتذكر .. مع قائد جيش التحرير محمد أحمد عبده ( 1)

الثالثة صباحا وصلنا إلى مدينة كسلا، طرق مرافقي باب أحد البيوت الذي يشبه باب بيتنا العربي في دمشق وعندما فتح الباب بدأ النور من الداخل يتجه نحونا ومع النور اقترب وجه شاب أسمر،لازلت أذكر صوته ونبرته الطيبة التي تبعث فيك نشوة الأخوة العميقة ... - أهلا بالأخ أحمد ؟. وتعرفت على ملامحه من خلال الفانوس الذي يحمله وتعانقنا على الطريقة السودانية التي هي نفسها الطريقة الاريترية وزاد ترحيبه بي وحاولت ان اعتذر وقلت مازحا : ــ ألا يزعجكم هذا الضيف الثقيل القادم إليكم في مثل هذه الساعة قبل بزوع الفجر؟. سألني صاحب الفانوس. السحور جاهز ..ألا تريد أن تأكل ؟. - قلت : لا أريد شيئا سوى النوم!. وهكذا كان. فقد نمت بعد أطول يوم هو بداية رحلتي إلى إريتريا ، ولم أشعر إلا بيد تهزني بلطف بالغ ...هيا ..لقد أصبح الوقت ظهرا!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.