شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← يومان على مظاهرة الكرامة ضد مهرجان العار والفرقة لا تزال تبحث عن أجهزة موسيقية
2010-01-07 المركز

يومان على مظاهرة الكرامة ضد مهرجان العار والفرقة لا تزال تبحث عن أجهزة موسيقية

‎يومان تفصلنا عن مظاهرة الكرامة والعزة ضد مهرجان العار والتسول الذي درج النظام الدكتاتوري إقامته كل عام في مدينة ملبورن ، وفي الوقت الذي تسير في الاستعدادات للمظاهرة عبر لجانها المختلفة في تجانس وترتيب كاملين ،

تتواتر الأنباء عن أن فرقة النظام لا تزال تبحث عن الأجهزة الموسيقية حيث قدم الفنانون دون أجهزة مصاحبة ، كما أن الفرقة المتواضعة كما ونوعا تخضع لحراسة مشددة من قبل عناصر تابعة للنظام الدكتاتوري والذي استعان بمناصرين من مدن أدلاليد وبيرث حيث يقيم الجميع في مكان واحد بغرض تشديد المراقبة ، وذلك خشية تسليم إفراد البعثة أنفسهم إلى السلطات الأسترالية لطلب بغرض اللجوء ، وتأتي هذه الإحتياطات الأمنية بعد هروب فريق كرة القدم الإرتري في نيروبي في نهاية العام الماضي وهو الخبر الذي تناقلته كافة وكالات الأنباء العالمية والإقليمية وشكل إحراج كبير للنظام ، خاصة وان النظام يعيش حالة هستيريه جراء قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1907) تحت الفصل السابع العقوبات والقاضي بفرض حظر على سفر المسئولين وتجميد ارصدة مالية لشركات وأفراد ، وحظر استيراد السلاح . هذا وقد شهدت مدينة ملبورن عبر تاريخ مرجان العار والتسول في الأعوام السابقة عددا كبيرا من حالات اللجوء لأعضاء الفرق الفنية أو الوفود المصاحبة مما اضطر النظام لتقليص القادمين من ارتريا إلى أقصى حد ممكن ، وتأتي هذه الإحتياطات الأمنية بعد هروب فريق كرة القدم الإرتري في نيروبي في نهاية العام الماضي وهو الخبر الذي تناقلته كافة وكالات الأنباء العالمية والإقليمية وشكل إحراج كبير للنظام. رسالة اليوم لأبطال ملبورن:- كن صوت الذين لا صوت لهم باشتراكك في مظاهرة الكرامة ضد مهرجان العار والتسول ، لأن الموقف من النظام لا يحتمل الحياد أو السلبية فكن مع شعبك أو ضده.

إخترنا لكم

ماذا جنت اريتريا من ازمات الشرق الاوسط. بقلم/ فاطمة جعفر

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية في تاريخها، وتشهد تغيرات سياسية متسارعة، وتحالفات جديدة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة، وإعادة هيكلة التحالفات، واستبدال الحلفاء القدماء بآخرين جدد، وفقًا لمقتضيات قوة النفوذ، وإن كانت غير واضحة المعالم للذين ينظرون من الزاوية الضيقة ، ولكن هناك خطط بعيدة المدى لن تظهر نتائجها على المدى القريب، كما أن التخطيط لذلك ليس وليد اللحظة وقد تكون له عواقب وخيمة جيدا ماديا ونفسيا قد تجعل حظوظ الاجيال القادمة العيش بالرخاء ضئيلة، ان لم يستيقظ اولياء الامور سريعا . اريتريا ليست بمعزل عن هذه الاستراتيجية، وتاريخها السياسي حافل بمجموعة من المنعطفات الصعبة، التى ساهمت فى تكوين بنيتها الحالية، ولا يستقيم ان نتحدث عن ما جنته اريتريا من مكاسب دون التوقف عند خلفيات ومستجدات المحيط الاقليمي :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.