شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← المكتب التنفيذي لـ ج د ش يعلن تأييده للقرار 1907
2010-01-07 المركز

المكتب التنفيذي لـ ج د ش يعلن تأييده للقرار 1907

‎عقد المكتب التنفيذي للجبهة الديمقراطية الشعبية الإريترية اجتماعه الدوري الحادي عشر في الفترة ما بين 29ديسمبر 2009 – 2يناير 2010م، تطرق خلاله إلي الأوضاع الراهنة بالتنظيم،

ففي ما يتعلق بقرار مجلس الأمن الدولي 1907 أكد المكتب التنفيذي تأييده للقرار والذي ومجريات الأحداث المحلية والإقليمية والدولية، مصدراً قرارات هامة تتعلق ببرنامجه للمرحلة القادمة.وصفه بالمتأخر إلا انه يعتبر عاملا مساعدا في مسيرة النضال الاريتري حسب وصف البيان ، مناشدا الأمم المتحدة للوقوف إلى جانب الشعب الاريتري من أجل ترسيخ الديمقراطية وإشاعة السلام والأمن في المنطقة ، داعيا تطبيق القرار بحذر حتى لا يفاقم مأساة الشعب الاريتري . (فيما يتعلق بمؤتمر بروكسل الذي أثار اللقط ومس وحدة التحالف، وكافة قوى المعارضة الأخرى، أثنى المكتب التنفيذي على موقف التحالف وتحفظاته بخصوص التنظيم و آلية المشاركة فيه. يدعو المكتب التنفيذي إلى استخلاص العبر من هذه التجربة، وتلافي مثيلاتها في المستقبل). حسب ما أورده البيان الذي تلقى عدوليس نسخة منه . وقد أعرب البيان عن تأييده لما اسماه بتقارب واندماج التنظيمات ذا البرامج المتماثلة في إشارة لوحدة الأحزاب الثلاثة مؤخرا . وقد دعا البيان إلى ضرورة إنجاح مؤتمر الحوار . كما ناقش الاجتماع عدد من الملفات المهمة كقضية اللاجئين الذي حمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاهها وكذلك تجاه الشعب الاريتري في الداخل ليشرف على توزيع الإغاثة عليه بدلا من النظام .

إخترنا لكم

في ذكرى رحيل بشير مسوكر . بقلم/ خالد محمد طه

في يوم الاحد 26 ابريل من العام 2009 م فاضت روح أخي وصديقي ورفيقي وقريبي ، العزيز جدا الفنان / بشير يوسف عثمان قبيل ( مسوكر) ، ويومها كنا انا وصديقي الرائع / عبد الله يعيدي ، نمضي العطلة بالتسكع في أنحاء الذاكرة ، عندما كتب لي عزيزي جدا المناضل / نيازي عبد الله ، ولم تصل الرسالة كما ينبغي ، ثم كتب لي اخي الاستاذ / ابراهيم إدريس ، المقطع التالي ، لاصبح متاخرا عن بكاء صديقي بشير عشرة اياما كاملة :- ينعى المركز الاريتري للخدمات الاعلامية وناشر عدوليس الاستاذ بشير يوسف عثمان ( مسوكر ) الذي انتقلت روحه الى بارئها يوم الأحد الماضي 26أبريل الجاري تغمده الله بواسع رحمته انا لله وانا اليه راجعون .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.