شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رئيس المكتب التنفيذي للتحالف يهنئ الرئيس السودان ونائبيه بحلول السلام
2005-07-11 المركز

رئيس المكتب التنفيذي للتحالف يهنئ الرئيس السودان ونائبيه بحلول السلام

الخرطوم :ECMS هنأ السيد حسين خليفه رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري الرئيس السوداني عمر البشير ونائبيه بمناسبة حلول السلام ،متمنياً ان تهب نسائمه لتشمل منطقة القرن الإفريقي على وجه العموم

نص البرقية الفريق / عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الدكتور / جون قرنق النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ / علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية باسم الشعب الإرتري في الداخل والمهجر ، باسم التحالف الديمقراطي الإرتري .. أتقدم إليكم بتهان حارة وتمنيات صادقة بهذا الإنجاز العظيم ، الذي سيصبح سمة هامة من سمات عصرنا الحالي . إن تحقيق السلام في السودان الشقيق سوف يتنعكس لا محالة على منطقة القرن الإفريقي كافة ، وبلادنا بشكل خاص ، لذا نقف بقوة مع الخطوات الأولى لتنفيذ إتفاقية السلام الموقعة في نيفاشا . نتطلع إلى سودان ديمقراطي موحد نتطلع إلى سودان قوي مناصر كعادته لقضايا الشعوب نتطلع أن يعم السلام في السودان كل جواره . حسين خليفه محمد علي رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.