شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← بيان صحفي لقمة بولونيا 2013
2013-09-23 عدوليس

بيان صحفي لقمة بولونيا 2013

(نتائج قمة مؤتمر بولونيا ، إيطاليا 1 سبتمبر 2013) - نطالعكم بهذا البيان الذي يحمل الننتائج النهائية للمؤتمرالذي عقد في مدينة بولوينا بايطاليا في الفترة من 30 اغسطس – 01 سبتمبر 2013م ، ويهدف الى تمكين القوى المؤيدة للديمقراطية في ارتريا والمساعدة في دفع احداث التغيير في الداخل. ولقد تم هذا الحدث تحت شعار " حلول ارترية للمشكلات ارترية" ، وبعد مناقشات ومستفيضة ونزيهة وديمقراطية خلصت القمة بنجاح على تشكيل فريق عمل من شأنه تنفيذ مقرراتها وتوصياتها.

صحيح أن شعار المؤتمر " حلول ارترية لمشكلات ارترية " استحوذ على اهتمام الساحة السياسية الإريترية لفترة من الوقت ، وكان موضوع لمناقشات علمية ساخنة، ومع ذلك وعلى الرغم من بعض الحجج والجدل الذي كان يجري في الفضاء الإلكتروني سارع الى اعطاء تفسير للحدث قبل حدوثه الفعلي ، فبالنسبة لأولئك الذين شاركوا في المؤتمر كان مفهوم الشعار واضحاً وجلي، إن الارتريين الذين تجمعوا في بولونيا من جميع أنحاء أوروبا، والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ، كان يعني لهم الشعار إن على عاتقهم واجب أخلاقي ووطني على اتخاذ مبادرات من شأنها أن تساعد في حل مشاكل بلادهم، ولقد جرى المؤتمر في مناخ من الود والتفاني والهدوء الذي دل على استيعاب وفهم الشعار.
وقد اختتم المؤتمر بنجاح واصدار النتائج التالية .
1 ) إن نظام الهقدف والذي تسيطر عليه حفنة من الأفراد ، هو العدو الرئيسي للشعب الاريتري .
2) على عاتقنا واجب تشجيع وتعضيد جميع القوى في الداخل، باستخدام كل شبكات الاتصالات والموارد الأخرى المتاحة.
3) ونحن ندعو الجميع لتشجيع الشعب الإريتري للعب دورا نشطاً في حل قضايا البلاد و أن لا نعول على اي قوات اجنبية اخرى للقيام لنا بذلك. علينا ان ندرك باننا نملك جميع الادوات التي تصلح لمواجهة التحديات وعلى عاتقنا مسؤولية ايقاظ الروح القتالية والوقوف بجرأة لهزيمة النظام الدكتاتوري لاسياس افورقي .
إن دعم قضيتنا ووقوف المجتمع الدولي معنا أمراً نسعى للحصول عليه مع ادراكنا انه ينبغي ان يكون للارتريين سيطرتهم الكاملة على شؤونهم ونضالهم.
4) الاستفادة الكاملة من أدوات الاتصال الجماهيري والتركيز على الجماهير الإريترية ، وبذل جهودا متضافرة من اجل ايصال اهدافنا وبث شعارنا الى الجماهير الارترية وبكل اللغات الارترية قدر المستطاع.
5) بولونيا يجب ان تستمر لتكون بمثابة لمنتدى التخطيط وتقييم العمل . وتسير إلى الأمام وتستمر ( في العام المقبل). واعطى المؤتمر المسؤولية الكاملة ل EYSC ( تضامن الشباب الإريتري من أجل التغيير )، وهي المنظمة التي بدأت هذا المؤتمر للاضطلاع بدور قيادي في تنظيم الأحداث المستقبلية .
6 ) ومن أجل إزالة العدو الرئيسي للشعب الإريتري، يجب علينا تسخير جميع طاقاتنا ومواردنا الجماعية واستخدام وسائل نضال تستوعب الجميع من اجل تمكين قوى التغيير الديمقراطي داخل إريتريا.
7) إن تاريخ شعبنا حافل ومشرف في التصدي وهزيمة قوى خارجية قوية ونحن اذ نمتن لذلك الجيل الذي لعب دوراً مشرفا في الكفاح فاننا نؤكد باعتزاز لمواصلة دربهم.
آخذين في الاعتبار ان شعنبا الارتري يتمتع بثقافة تسامح قوية واحترام ، فانه يتوجب علينا استغلال هذا التقليد كوسيلة صلبة من اجل تضييق الفجوة بين آراء النشطاء من اجل خلق فرص لاستيعاب الأفكار المتنوعة .
9) وإذ نعترف بأننا لم نرق لمشاركة المجتمع الدولي تماما ، يوصي المؤتمر استخدام كل السبل القانونية والدبلوماسية لتقديم قضيتنا وحشد الدعم والسند لها.
10 ) نؤمن ايمانا راسخاً بان التصدعات بين الجماعات الناشطة يمكن حلها وديا.
11 ) كما نعتقد بأن من واجبنا الجماعي أن نفعل كل ما بوسعنا لإنقاذ حياة الإخوة والأخوات للاجئين والدعوة على امنهم وسلامتهم .
النصر للسلام والعدالة المحروم منها الشعب الإريتري!
المجد الخلود لشهدائنا
نقلا عن موقع عركوكباي

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.