أخبار

المركز في حوار الوزير المفوض ونائب السفير الإثيوبي بالخرطوم : نعم المعارضة فازت في العاصمة ولكن الإهودق فازت بنسبة 85% من عموم مقاعد البرلمان والأحداث الأخيرة بعد الإنتخابات كانت متوقعة بعد هزيمة المعارضة عبر صناديق الإقتراع .

18-Jun-2005

المركز

الخرطوم :ECMS
إن أولوياتنا هي التنمية ، هكذا بدأ السيد ( فسها أفورقي ) الوزير المفوض ونائب السفير الإثيوبي بالخرطوم حديثه مع المركز الإرتري للخدمات الإعلامية ، وقال إن الأحزاب التي تتحدث في إثيوبيا عن تفريطنا في إرتريا تسعى الى دغدغة العواطف الشعبية من أجل الإنتخابات ،

ولكن عملياً حتى لوصلت الى السلطة فهي لن تستطيع أن تعيد إرتريا الى إثيوبيا مرة أخرى لأن الشعب الإرتري عبر نضالاته اختار الإستقلال وقد عضد إختياره عبر إستفتاء شهد عليه العالم ، وفي ذات الصعيد فإن إعلام النظام في أسمرا الذي يتحدث عن رغبة إثيوبية للتعدي على السيادة الإرترية هو حديث عار من الصحة وغير مسئول لأنهم قبل غيرهم يدركون أن ذلك ليس من أهدافنا .وحول الأحداث الأخيرة في إثيوبيا بعد الإنتخابات ، قال إن ذلك كان متوقع لأن التحالف كان قد وضع خطة للإستيلاء على السلطة عبر الإنتخابات وإذا لم يتسنى له ذلك فسيعمد الى إحداث فوضى وهو الذي حدث بعد ذلك ، وقال إن الحكومة كانت تدرك ذلك لذا منعت التظاهرات والتجمعات لمدة شهر أثناء الإنتخابات وبعدها ، وقال أنه حزين لكل الذين راحو ضحية هذا الشغب والتصرف الغير مسئول الذي عمدت اليه المعارضة بعد أن تأكد لها أن الشعب يرفض إطروحاتها .من جهة أخرى أعترف السيد أفورقي بفوز المعارضة في العاصمة أديس ابابا وقال أنهم سوف يحكمون اديس ابابا وفق نظام الحكم المحلى المعمول به ، لكنهم في النهاية يخضعون للقوانين والنظم الفيدرالية التي يسنها البرلمان الفيدرالي الذي تشكل الإهودق نسبة 85% منه وفق نتائج الإنتخابات .وقال إن اثيوبيا لاتسعى الى حرب جديدة مع إرتريا بسبب الحدود لأن كل جهودها الآن متجهة نحو التنمية وتجاوز مربع الفقر ويأمل أن تسلك إرتريا ذات المسار خاصة وإن منطقة القرن الأفريقي تتجه نحو الإستقرار بعد السلام في السودان وإيجاد الحكومة المركزية في الصومال الشقيق .هذا ويعتبرالحوار مع السيد فسها أفورقي مهماً لأنه من المناضلين الذين لهم إلمام كاف بكافة جوانب القضية الإرترية والخارطة السياسية المكونة لها قد تناول الحوار قضايا تفصيلية ومتعددة فترقبوه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى