شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← وصول 690 طالب لجوء الى صقلية و400 آخرون في طريقهم اليها
2014-05-02 عدوليس

وصول 690 طالب لجوء الى صقلية و400 آخرون في طريقهم اليها

المصدر: أ ف ب - وصل زورقان على متنهما 690 مهاجرا غير شرعي الى جزيرة صقلية الايطالية الخميس فيما ينتظر وصول 400 آخرين فجر الجمعة، كما افادت وسائل اعلام محلية.

وافادت المصادر ان زورقا تابعا لخفر السواحل وصل الى مسينا في صقلية وعلى متنه 266 مهاجرا غير شرعي، بينهم 45 قاصرا والعديد من النساء الحوامل وستة اشخاص آخرين استدعت حالتهم الصحية نقلهم الى المستشفى.
واضافت ان سفينة اخرى على متنها 424 مهاجرا غير شرعي، غالبيتهم من اريتريا واثيوبيا ومالي ونيجيريا وسوريا وتونس وصلت الى تراباني في صقلية ايضا. ومن بين هؤلاء 83 قاصرا.
واضافة الى هؤلاء، هناك 400 مهاجر غير شرعي في طريقهم الى باليرمو، عاصمة الجزيرة الايطالية، وينتظر ان يصل مركبهم فجر الجمعة.
وبسبب تدفق المهاجرين غير الشرعيين على السواحل الايطالية بوتيرة شبه يومية، اعلنت وزارة الداخلية حال الطوارئ في هذا المجال وطلبت المساعدة من الاتحاد الاوروبي.
ووصل الى ايطاليا منذ مطلع العام اكثر من 22 الف مهاجر غير شرعي، اي عشرة اضعاف المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا الى البلاد في الفترة نفسها من العام السابق.

إخترنا لكم

الإشارات والمؤشرات... !!. بقلم / فتحي عثمان.

المتابع لخطابات افورقي ومقابلته التلفزيونية المطولة يستطيع تلمس نقاط قوة وضعف في إدائه التواصلي. لنبدأ بنقاط الضعف ثم ننتقل لنقاط القوى والتي ستحيلنا إلى آخر خطاب له يوم الأربعاء الماضي. أولا نقطة الضعف الأولى في كل مقابلاته هو عدم المامه بالاقتصاد وتعقيداته والأوضاع المالية العالمية؛ لذلك تجده قلما يتحدث بإسهاب حول الاقتصاد، وإن فعل فإن حديثه سيكون سطحيا ولا يخرج عن تناول آثار العولمة وارتباطها بسياسات القوى العظمى وذلك مرتبط بنقاط القوة في ادائه التواصلي. نقاط القوة وهي التي يسهب في تناول مواضيعها وبإسهاب ممل ومضجر هي : النظام العالمي وسياسات القوى والمؤامرات الدولية ضد الدول الضعيفة بما فيها ارتريا، والتاريخ السياسي لكل من ارتريا واثيوبيا: فعن الأخيرة يمتلك الرجل ذخيرة بحكم الدراسة فيها والقراءة والمتابعة والجمع الاستخباري الذي توفره له اجهزته الاستخباراتية المتعددة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.