شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← الأمم المتحدة ترجح ارتكاب إريتريا لجرائم ضد الإنسانية
2015-06-08 عدوليس

الأمم المتحدة ترجح ارتكاب إريتريا لجرائم ضد الإنسانية

المصدر : وكالات - خلص تحقيق أجرته لجنة تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لمدة عام، ونشرت نتائجه في تقرير اليوم، إلى أن حكومة إريتريا ربما ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.

ويتحدث التقرير عن عمليات إعدام بدون محاكمة إلى جانب انتشار التعذيب والعبودية الجنسية والعمل بالسخرة على نطاق واسع، وقال تقرير لجنة التحقيق في حقوق الإنسان في إريتريا والتابعة للمفوضية الذي وقع في 484 صفحة "خلصت اللجنة إلى أن انتهاكات ممنهجة وجسيمة ارتكبت ومازالت ترتكب في إريتريا تحت سلطة الحكومة."
واتهم المحققون في جنيف النظام الإريتري بارتكاب إعدامات تعسفية وتعذيب ممنهج، تضمن الاغتصاب أيضا، مشيرين إلى أن تلك الممارسات تتوفر فيها أركان الجرائم ضد الإنسانية. وجاء في تقرير اللجنة أن معظم الإريتريين يرون أنفسهم في مواجهة مع أزمة ميئوس منها على ما يبدو.
وأضاف التقرير: "إنهم يخاطرون بأرواحهم بدافع اليأس عن طريق الفرار عبر طرق مميتة في الصحراء، وفي دول تعاني من حروب أهلية وطرق بحرية خطيرة في البحر المتوسط". وذكر التقرير أن نظام الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يعتمد على جهاز استخبارات عنيف. ويعتزم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء مباحثات حول الوضع في إريتريا على هامش اجتماعه الصيفي الذي سيبدأ في 15 يونيو الجاري.

إخترنا لكم

المصور السوري أحمد أبوسعدة يتذكر .. مع قائد جيش التحرير محمد أحمد عبده ( 1)

الثالثة صباحا وصلنا إلى مدينة كسلا، طرق مرافقي باب أحد البيوت الذي يشبه باب بيتنا العربي في دمشق وعندما فتح الباب بدأ النور من الداخل يتجه نحونا ومع النور اقترب وجه شاب أسمر،لازلت أذكر صوته ونبرته الطيبة التي تبعث فيك نشوة الأخوة العميقة ... - أهلا بالأخ أحمد ؟. وتعرفت على ملامحه من خلال الفانوس الذي يحمله وتعانقنا على الطريقة السودانية التي هي نفسها الطريقة الاريترية وزاد ترحيبه بي وحاولت ان اعتذر وقلت مازحا : ــ ألا يزعجكم هذا الضيف الثقيل القادم إليكم في مثل هذه الساعة قبل بزوع الفجر؟. سألني صاحب الفانوس. السحور جاهز ..ألا تريد أن تأكل ؟. - قلت : لا أريد شيئا سوى النوم!. وهكذا كان. فقد نمت بعد أطول يوم هو بداية رحلتي إلى إريتريا ، ولم أشعر إلا بيد تهزني بلطف بالغ ...هيا ..لقد أصبح الوقت ظهرا!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.