شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← اسياس افورقي على رأس ألد اعداء حرية الصحافة وتناقص في رواد مقاهي النت في اسمرا
2016-11-09 عدوليس ـ نقلا عن راديو إرينا

اسياس افورقي على رأس ألد اعداء حرية الصحافة وتناقص في رواد مقاهي النت في اسمرا

صنفت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية والمعنية بحرية الصحافة عالميا والتي تتخذ من باريس مقرا لها الرئيس الاريتري اسياس أفورقي على رأس قائمة ألد أعداء الصحافة في العالم. وتضم القائمة ثمان وعشرين زعيم دولة في العالم يأتي على رأسهم عشر زعماء أفارقة يتقدمهم الرئيس اسياس أفورقي. ففي القائمة التي أصدرتها المنظمة الاسبوع الماضي حول ألد أعداء الصحافة من المنظمات حلت داعش في المقدمة وتلتها حركة الشباب الصومالي وحركة طالبان. وبالنسبة لزعماء الدول حل الرئيس اسياس أفورقي على رأس القائمة يليه الرئيس المصري عبد الفتاح

السيسي وزعماء كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وغينيا الاستوائية وزيمبابوي والسودان وجنوب السودان وغامبيا وبوروندي. وماعدا الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والجنوب سوداني سيلفا كير ميارديت فإن كل زعماء الدول الآخرين قضوا ما يزيد عن عقدين في حكم مستبد لبلدانهم. وتصنف ارتريا في ذيل قائمة منظمة مراسلون بلا حدود الدولية في مجال حرية الصحافة حيث لا توجد بها صحافة خاصة مستقلة. وكل الدول الافريقية المذكورة بها بدرجة أو أخرى صحافة مستقلة. أما في اريتريا تسيطر وزارة الاعلام على الصحيفة الوحيدة في البلاد والتي تتكون من اثني عشر صفحة من حجم التابلويد ومحطة تلفزيون وإذاعة واحدة ويضاف إلى ذلك قيام الحكومة بحبس عدد كبير من الصحفيين دون محاكم لما يزيد عن عقد من الزمان. على صعيد غير بعيد أوردت الإذاعة في تقرير لها من أسمرا بتناقص ملحوظ في اعداد رواد مقاهي الانترنت يعود إلى أن اصحاب المقاهي وحسب تعليمات رسمية حكومية اصبحوا يطلبون من الرواد تقديم بطاقات هويتهم وعناوينهم كاملة قبل الحصول على خدمة الانترنت. وأدى هذا الاجراء الجديد إلى عزوف الرواد عن التردد في مقاهي الانترنت. وتعتبر خدمة الانترنت في اريتريا من أسوأ الخدمات في العالم حيث يستطيع 3% فقط من السكان من الحصول على الخدمة والتي تعتبر الأقل سرعة حيث يستطيع طالب الخدمة الحصول على سرعة تقدر ب 0.09 ميغا بايت في الدقيقة الواحدة ، مما يجعل من الصعب مشاهدة مقاطع الفيديو والصور إلا في المكاتب الحكومية. الجدير بالذكر بأن وزارة الدفاع الاريترية كانت قد طلبت من منتسبيها تسليم هواتفهم النقالة قبل تحركهم في أي مهام عسكرية أو اثناء الاجازات. وتعتبر شركة إريتيل المملوكة للحكومة هي الوحيدة التي تقدم خدمات الهاتف المحمول ولا تشمل خدماتها خدمة الرسائل النصية حيث تمنع في اريتريا خدمة الرسائل النصية الدولية.

إخترنا لكم

الإشارات والمؤشرات... !!. بقلم / فتحي عثمان.

المتابع لخطابات افورقي ومقابلته التلفزيونية المطولة يستطيع تلمس نقاط قوة وضعف في إدائه التواصلي. لنبدأ بنقاط الضعف ثم ننتقل لنقاط القوى والتي ستحيلنا إلى آخر خطاب له يوم الأربعاء الماضي. أولا نقطة الضعف الأولى في كل مقابلاته هو عدم المامه بالاقتصاد وتعقيداته والأوضاع المالية العالمية؛ لذلك تجده قلما يتحدث بإسهاب حول الاقتصاد، وإن فعل فإن حديثه سيكون سطحيا ولا يخرج عن تناول آثار العولمة وارتباطها بسياسات القوى العظمى وذلك مرتبط بنقاط القوة في ادائه التواصلي. نقاط القوة وهي التي يسهب في تناول مواضيعها وبإسهاب ممل ومضجر هي : النظام العالمي وسياسات القوى والمؤامرات الدولية ضد الدول الضعيفة بما فيها ارتريا، والتاريخ السياسي لكل من ارتريا واثيوبيا: فعن الأخيرة يمتلك الرجل ذخيرة بحكم الدراسة فيها والقراءة والمتابعة والجمع الاستخباري الذي توفره له اجهزته الاستخباراتية المتعددة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.