شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← الفيسبوك يشتعل بين الإريترين والسودانين بعد زيارة البشير لكسلا!
2016-12-14 عدوليس ـ ملبورن

الفيسبوك يشتعل بين الإريترين والسودانين بعد زيارة البشير لكسلا!

أشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية بحوار وصف بإنه غير هاديء بين عدد من الناشطين الإريترين من جهة ومجموعات من نشطاء أبناء شرق السودان من السكان المحليين من جهة أخرى ورصفائهم السودانين على خلفية الحشد الذي إستقبل الرئيس السوداني بمدينة كسلا. فقد أتهم نشطاء من السودان الجالية الإريترية واللاجئين الإريترين بالمشاركة في الحشد، والتدخل في الشأن الداخلي السوداني مستخدمين تعابير وصفت بالعنصرية والدعوة للكراهية و بإنها لاتليق بطلاب التغيير والديمقراطية حسب النشطاء الإريترين.

وقد أثار وجود العلم الحكومي الإريتري ضمن المستقبلين حفيظة قادة العصيان المدني وأعتبره دعما لحكومة الرئيس البشير متهمين مساعد الرئيس البشير إبراهيم محمود حامد وهو من السكان الأصليين في المدينة بحشد ما سموهم ( أهله ) من الإريترين في تشكيك صريح حول جنسيته السودانية مما يعني ضمنا ان التشكيك سيطال قبائل البني عامر التي يمتد وجودها في مساحات كبيره من الشرق السودان بجانب الهدندوة والحلنقة والأمرأر والبشارين وغيرهم. وقد ذهب البعض بعيدا وأدعى ان الحشود أتى بها إبراهيم محمود من معسكر القلابات على الحدود الإثيوبية السودانية وذلك لإظهار الدعم للبشير.
وقد أفادت مصادر متعددة في مدينة كسلا ان ظهور العلم الحكومي الإريتري في الحشد الذي أستقبل البشير يخص قيادة الجالية الإريترية المرتبطة بالنظام القائم في إريتريا ولاعلاقة لها بالإريترين، لكونها تخدم أهداف لا علاقة لها بالشعب الإريتري . وقد استغربت جهات اريترية ان يثار الأمر فقط عند زيارة كسلا في الوقت الذي يتم مثل هكذا حشد في معظم مدن السودان!.
هذا وقد رفض عدد من الكتاب والصحفيين وقادة الرأي السودانين التهجم على الإريترين مقدمين إعتذارهم للشعبين الإريتري والإثيوبي. فقد كتب أستاذ الإعلام الجامعي والذي يحظي بإحترام وتقدير السودانين والإريترين على حد سواء فيصل محمد صالح في صفحة على الفيسبوك "
"يا سادة يا كرام السخرية من الإخوة الاريتريين والإثيوبيين عيب كبير ومنقصة، من العيب استهداف شخصيتهم ولهجتهم والسخرية منها". واضاف " القيم والمواقف لاتتجزأ، الثائر ضد الظلم يجب ألا يتحول لظالم للآخرين و القيم والمواقف لاتتجزأ، الثائر ضد الظلم يجب ألا يتحول لظالم للآخرين ، هؤلاء هم أيضا ضحايا أنظمة ظالمة وقمعية،
اعتذر شخصيا باسمي، ومن يتفق معي، لكل فرد من أشقائنا الإريتريين والإثيوبيين عن كل ما مسهم من أذى".
كما شدد الصحفي المهتم بشؤون شرق السودان وإريتريا ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية عبدالمنعم أبو إدريس ان ذلك يعتبر أساء للمشتركات بالقول " اخواني من ارتريا واثيوبيا من أساء اليكم تحت إي لافتة أساء لنفسه فالدم واحد والوجدان مشترك وكذا المصير" بينما وصف مراسل وكالة رويترز في الخرطوم
خالد عبدالعزيز ما جرى بانه " نظرة استعلائية تعكس بوضوح أزمة الهوية عند المركز". بينما أعتبر بعض الكتاب والصحفيين ان اللاجئين إستغلت حوجتهم ودفعوا دفعا للمشاركة حسب وصفهم.
هذا وقد سكت عن الحوار عدد كبير من النشطاء خاصة من اليساريين السودانين.

إخترنا لكم

الإشارات والمؤشرات... !!. بقلم / فتحي عثمان.

المتابع لخطابات افورقي ومقابلته التلفزيونية المطولة يستطيع تلمس نقاط قوة وضعف في إدائه التواصلي. لنبدأ بنقاط الضعف ثم ننتقل لنقاط القوى والتي ستحيلنا إلى آخر خطاب له يوم الأربعاء الماضي. أولا نقطة الضعف الأولى في كل مقابلاته هو عدم المامه بالاقتصاد وتعقيداته والأوضاع المالية العالمية؛ لذلك تجده قلما يتحدث بإسهاب حول الاقتصاد، وإن فعل فإن حديثه سيكون سطحيا ولا يخرج عن تناول آثار العولمة وارتباطها بسياسات القوى العظمى وذلك مرتبط بنقاط القوة في ادائه التواصلي. نقاط القوة وهي التي يسهب في تناول مواضيعها وبإسهاب ممل ومضجر هي : النظام العالمي وسياسات القوى والمؤامرات الدولية ضد الدول الضعيفة بما فيها ارتريا، والتاريخ السياسي لكل من ارتريا واثيوبيا: فعن الأخيرة يمتلك الرجل ذخيرة بحكم الدراسة فيها والقراءة والمتابعة والجمع الاستخباري الذي توفره له اجهزته الاستخباراتية المتعددة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.