شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عملية إنزال أسلحة ومعدات عسكرية بالساحل الشمالي الإريتري
2016-12-28 عدوليس ـ مصوع / إريتريا ( خاص)

عملية إنزال أسلحة ومعدات عسكرية بالساحل الشمالي الإريتري

كشفت أنباء تسربت من مصادر حسنة الإطلاع من القوات البحرية الإريترية ان يوم 21 نوفمبر الماضي شهد إنزال أسلحة وذخائر ومعدات حربية من باخرة رست في ميناء مرسى "قبع" على الساحل الشمالي ، وتكرر المشهد في العاشر من الشهر الجاري في مرسى "بريطي" القريب من مرسى تكلاي الشهير والذي يقع على بعد (50 كلم شمال مصوع). وأكدت ذات المصادر الباخرة الثانية كان على متنها أشخاص يعتقد أنهم من إيران وسوريا أو العراق. وعلقت المصادر بالقول ان ذلك يعد

أمر غريبا في ظل المشاركة الإريترية المعلنة في (عاصفة الحزم)!. وتفيد مصادر في القوات البحرية الإريترية ، أن إريتريا أصبحت تستخدم مراسي الساحل الشمالي القريب من السودان في إتمام مثل هذه العمليات الخاصة ، لأن منطقة ما يعرف بالساحل الجنوبي أصبحت تحت سيطرة ومراقبة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات العربية المتحدة التي تتحكم في الملاحة في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وتتخذ من ميناء عصب قاعدة إرتكاز لها.
ويظل السؤال الشاخص هو : هل لازالت إريتريا تُوصل أسلحة وذخائر للحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح ، أم أن هنالك تدريب وتأهيل لقوات أخرى - مجهولة حتى الآن - يتم في معسكرات التدريب القريب من الساحل الشمالي ، تطورات الأحداث على صعيد التقارب الخليجي الإثيوبي يجعل كل الاحتمالات وارده وممكنه ، فمن الممكن أن يتم توزيع أوراق اللعبة من جديد ، بتدخل من دول كبرى.
وحسب مراقبين ان شحنات الاسلحة التي عبرت قناة السويس ربما تكون بموافقة رسمية مصرية ، أن لم تكن قادمة من مصر اصلا ، هذا إذا اخذنا بالإعتبار تنامي الحلف الروسي المصري الإريتري الذي يسعى لإيجاد موطيء قدم له على خارطة المنطقة، في مواجهة مساعي أخري لجهات دولية وبعض دول القرن الأفريقي.

إخترنا لكم

المصور السوري أحمد أبوسعدة يتذكر .. مع قائد جيش التحرير محمد أحمد عبده ( 1)

الثالثة صباحا وصلنا إلى مدينة كسلا، طرق مرافقي باب أحد البيوت الذي يشبه باب بيتنا العربي في دمشق وعندما فتح الباب بدأ النور من الداخل يتجه نحونا ومع النور اقترب وجه شاب أسمر،لازلت أذكر صوته ونبرته الطيبة التي تبعث فيك نشوة الأخوة العميقة ... - أهلا بالأخ أحمد ؟. وتعرفت على ملامحه من خلال الفانوس الذي يحمله وتعانقنا على الطريقة السودانية التي هي نفسها الطريقة الاريترية وزاد ترحيبه بي وحاولت ان اعتذر وقلت مازحا : ــ ألا يزعجكم هذا الضيف الثقيل القادم إليكم في مثل هذه الساعة قبل بزوع الفجر؟. سألني صاحب الفانوس. السحور جاهز ..ألا تريد أن تأكل ؟. - قلت : لا أريد شيئا سوى النوم!. وهكذا كان. فقد نمت بعد أطول يوم هو بداية رحلتي إلى إريتريا ، ولم أشعر إلا بيد تهزني بلطف بالغ ...هيا ..لقد أصبح الوقت ظهرا!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.