شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ورشة بحث مصرية لـ " تبييض" وجه أسمرا وتواجد مصري جنوب البحر الأحمر
2017-01-10 عدوليس ـ القاهرة ( خاص )

ورشة بحث مصرية لـ " تبييض" وجه أسمرا وتواجد مصري جنوب البحر الأحمر

يستعد خبراء مصريون في منطقة القرن الإفريقي لعقد ورشة بحثية في القاهرة في الفترة من 21 ــ 23 يناير الجاريلبحث عدد من العناوين البحثية تتناول " أهمية إريتريا ودورها في البحر الأحمر". بالتعاون مع الحكومة الإريترية حسب ما ورد لـ ( عدوليس ). سيدير الورشة الخبير بشؤون القرن الإفريقي الدكتور حلمي شعراوي مدير السابق لمركز الدراسات الإفريقية والدكتور أماني الطويل

رئيس قسم الدراسات الإفريقية بمركز الإهرام للدراسات الإستراتيجية.
ويتوقع ان تقدم أوراق بحث لكل من اللواء احمد عبدالحليم مساعد وزير الدفاع الاسبق والدكتور عبد المنعم الصياد وهو دوبلوماسي سابق والدكتور جهاد عودة استاذ العلوم السياسية بجامعة طنطا بجانب الدكتور احمد يوسف.
وسيشارك من الجانب الإريتري الدكتور احمد حسن دحلي مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والسفير فاسيل قبر سلاسي سفير أسمر في القاهرة.
كما ستقدم الدكتور أماني الطويل التي تحتفظ بعلاقات جيدة بأسمرا ورقة حول الدور الإريتري في أمن البحر الأحمر. وحسب تعليق جهات إعلامية إريترية تتابع الخبر ان الجهة المنظمة تهدف إلى تقديم إريتريا للرأي العام العربي وأظهار أهمية النظام القائم في أسمرا ودوره في حفظ الأمن والسلامة في القرن الإفريقي، رافضة الربط بين الأهمية الإستراتيجية لإريتريا بالحكم القائم في أسمرا والذي تصفه بإنه الأسوء في المنطقة ، واضافت ان الهدف من الورشة هو تبيض وجهة النظام الإريتري عربيا .
هذا وقد رفضت كل من إثيوبيا وجيبوتي حضور الورشة.
ويأتي الإعلان عن هذه الورشة في الوقت الذي تشن في وسائل الإعلام المصرية حملة واسعة ضد أديس ابابا على خلفية بناء سد الألفية الذي سيكتمل في يوليو القادم ، من جهة أخرى كشف كاتب مصري عن إعلان " مصر إنشاء «أسطول جنوبى» ستكون منطقة البحر الأحمر وامتدادها هى نطاق عملياته، يبعث رسالة هامة للدول الكبرى والإقليمية بأن مصر شريك أساسى فى هذه المنطقة، وأنها لها أيضا مصالح حيوية تسعى لتأمينها.".
وأردف الكاتب المصري محمد كمال في ( المصري اليوم )يوم الأحد 8 يناير الجاري "لكن من المهم أيضا بلورة استراتيجية متكاملة تجاه دول هذه المنطقة وامتدادها فى شرق أفريقيا، تتضمن بجانب الأداة العسكرية، الأدوات الأخرى الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية.".

إخترنا لكم

المصور السوري أحمد أبوسعدة يتذكر .. مع قائد جيش التحرير محمد أحمد عبده ( 1)

الثالثة صباحا وصلنا إلى مدينة كسلا، طرق مرافقي باب أحد البيوت الذي يشبه باب بيتنا العربي في دمشق وعندما فتح الباب بدأ النور من الداخل يتجه نحونا ومع النور اقترب وجه شاب أسمر،لازلت أذكر صوته ونبرته الطيبة التي تبعث فيك نشوة الأخوة العميقة ... - أهلا بالأخ أحمد ؟. وتعرفت على ملامحه من خلال الفانوس الذي يحمله وتعانقنا على الطريقة السودانية التي هي نفسها الطريقة الاريترية وزاد ترحيبه بي وحاولت ان اعتذر وقلت مازحا : ــ ألا يزعجكم هذا الضيف الثقيل القادم إليكم في مثل هذه الساعة قبل بزوع الفجر؟. سألني صاحب الفانوس. السحور جاهز ..ألا تريد أن تأكل ؟. - قلت : لا أريد شيئا سوى النوم!. وهكذا كان. فقد نمت بعد أطول يوم هو بداية رحلتي إلى إريتريا ، ولم أشعر إلا بيد تهزني بلطف بالغ ...هيا ..لقد أصبح الوقت ظهرا!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.