شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الكشف عن حلف اثيوبي صومالي جيبوتي .. و 2016م عام إنفتاح خليجي على المنطقة .
2017-01-10 عدوليس ـ ملبورن

الكشف عن حلف اثيوبي صومالي جيبوتي .. و 2016م عام إنفتاح خليجي على المنطقة .

كشف الصحفي الإريتري محمد طه توكل عن حلف إثيوبي صومالي جيبوتي في مواجهة السياسة الإريترية التي تحاول زعزعت إستقرار المنطقة، واوضح عن ان التحالف بين النظام الإريتري والحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح لا زال مستمرا وفاعلا . وتحدث بالتفصيل عن الدور المحوري الإثيوبي في المنطقة والمشكلات التي عانتها أديس أبابا خلال الربع الأخير من العام المنصرم ، كاشفا عن تجاوز حكومة الإئتلاف الحاكم بقيادة ديسالنغ للإزمة التي مرت بها إثيوبيا بتلبيت المطالب الأساسية التي نادت بها

قوميتي الأرموا والأمهراوكذلك القوى السياسية المعارضة، متوقعا ان يُلغى قانون الطواريء الذي أعلنته حكومة ديسالنغ إثر المظاهرات التي عمت عدد من المدن الكبرى في إقليمي الأورمو والأمهرا في وقت سابق من العام الماضي.
. وأعتبر الزميل توكل ان عام 2016 كان عام إنتعاش إقتصادي وإنفتاح خليجي سياسي على الحكومة الإريترية ، إلا انه عاد وأكد ان الأخيرة تتعامل مع ذلك بسياسة الربح والخسارة الضيق والتكتيكي وليس باعتبار الإسترتيجي المهم لإريتريا ، والعلاقات التاريخية التي تربطها مع العالم العربي، وقال ان علاقات دول التعاول الخليجي قديمة مع الشعب الإريتري ، مع ان بعض النخب الإريترية يؤرقها ذلك ، وهي التي تنظر لعلاقة إريتريا بالعالم العربي من زواية ضيقة، حسب تعبيره.
وقال ان التوجه الخليجي تجاه المنطقة سينعكس إيجابا على شعوب المنطقة في إشارة إلى حجم الإستثمارات السعودية في منطقة القرن الإفريقي.
الزميل محمد طه توكل تحدث عن عدد من القضايا الإريترية والإثيوبية وعلاقات البلدين بدول الجوار وخاصة السعودية والخليج العربين في حوار خاص مع ( عدوليس ) سينشر لاحقا بالتزامن مع موقع (فرجت ).
وندد الزميل توكل بحملة التشويه التي تطال عدد من الرموز والقيادات الإريترية في وسائل التواصل الإجتماعي داعيا توجيه الحملة لإسقاط النظام بدلا من الإرتداد للخلف ونشر الكراهية ، داعيا المعارضة الإريترية لتوحيد الجهود لعقد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي.

إخترنا لكم

المصور السوري أحمد أبوسعدة يتذكر .. مع قائد جيش التحرير محمد أحمد عبده ( 1)

الثالثة صباحا وصلنا إلى مدينة كسلا، طرق مرافقي باب أحد البيوت الذي يشبه باب بيتنا العربي في دمشق وعندما فتح الباب بدأ النور من الداخل يتجه نحونا ومع النور اقترب وجه شاب أسمر،لازلت أذكر صوته ونبرته الطيبة التي تبعث فيك نشوة الأخوة العميقة ... - أهلا بالأخ أحمد ؟. وتعرفت على ملامحه من خلال الفانوس الذي يحمله وتعانقنا على الطريقة السودانية التي هي نفسها الطريقة الاريترية وزاد ترحيبه بي وحاولت ان اعتذر وقلت مازحا : ــ ألا يزعجكم هذا الضيف الثقيل القادم إليكم في مثل هذه الساعة قبل بزوع الفجر؟. سألني صاحب الفانوس. السحور جاهز ..ألا تريد أن تأكل ؟. - قلت : لا أريد شيئا سوى النوم!. وهكذا كان. فقد نمت بعد أطول يوم هو بداية رحلتي إلى إريتريا ، ولم أشعر إلا بيد تهزني بلطف بالغ ...هيا ..لقد أصبح الوقت ظهرا!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.