شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← حجم الصادرات الإريترية 6ر5 مليون دولار وبعثة إستكشافية مصرية للأسواق الإريترية !
2017-01-25 عدوليس ـ الوفد المصرية

حجم الصادرات الإريترية 6ر5 مليون دولار وبعثة إستكشافية مصرية للأسواق الإريترية !

كشفت وزارة التجارة والصناعة المصرية عن حجم التبادل التجاري بين إريتريا ومصر حيث بلغت جملة الصادرات المصرية لإريتريا نحو 47.79 مليون تتمثل تتمثل فى الدقيق العادي أو مخلوط- دهانات طبيعية وجبن مطبوخ للتجزئة- أسمنت،بينما بلغت الصادرات الإريترية بنحو 6ر5 مليون دولار تمثلت فى الوبيا العادية والبن محمص. جاء ذلك في تصريحات علي الكبير مدير الإدارة العامة للمجالس التصديرية وتنظيمات رجال الأعمال بوزارة التجارة والصناعة المصري والذي ابان عن أنه يجري الآن التنسيق مع المجالس التصديرية لإرسال بعثة استكشافية لإريتريا فبراير

المقبل، لفتح أسواق جديدة للصادرات المصرية في إطار خطة الوزارة لتنمية الصادرات المصرية لتصل بالصادرات إلى ما بين 30 و34 مليار دولار في عام 2020 م حسب صحيفة الوفد المصرية.
يذكر هنا أن السلطات الإريترية وضعت عراقيل كثيرة أمام المعرض السنوي للمنتجات المصرية تمثلت تلك العراقيل في إلزام الجهات المنظمة للمعرض ( بينها السفارة المصرية) بدفع قيمة مسبقة عن الجمارك عن السلع المعروضة لا ترد في حال أن تسربت تلك السلع للأسواق أو تم اهدائها للزوار
كما منعت كل منتسبي ( استشارية الغرفة التجارية الاريترية) من إبرام اية اتفاقات مع الشركات والمؤسسات المصرية بهدف الحصول على توكيلات أو استيراد المنتجات المصرية . تجدر الإشارة أيضا إلى أن الاتفاقات الاريترية المصرية الحالية تأتي في ظل أزمة تواجه صادرات مصر من المنتجات الزراعية والغذائية لعدد من دول الجوار المصري.
هذا ومن المعلوم ان أسمرا لا تنشر التقارير عن سير الإقتصاد الإريتري ولا تكشف عن الإتفاقيات التي توقها مع الدول والشركات ، كما لم يعلن طوال الربع قرن الماضي عن مناقشة علنية للميزانية سواء في أجهزة الحزب الحاكم ولا في البرلمان المعين الذي تم تعطيل جلساته من أكثر من عقدين.

إخترنا لكم

خاطرة... بمناسبة ذكرى الاستقلال بقلم/ زين العابدين محمد علي

من غرائب هذا الزمان أن تعيش شعوبنا التيه الذي وصفه القرآن الكريم، والكتب السماوية الأخرى، والأساطير القديمة، وأن نعيد إنتاج مآس كان الناس، وفي مقدمتهم نحن، نعتبرها جزءًا من التاريخ القديم علينا الاعتبار بها، وأخذ الدروس والعبر منها حتى لا تتكرر بشكلها المأساوي. من أوقعنا في هذه الدوامة، وهذا التيهان، من لعن الأرض فأجدبت، ليس في الحرث والنسل فقط، بل في إنتاج أبطال يتصدون لهذا التداعي وهذا الهلاك، يصرخون في وجه العاصفة، وإن كان عواء الريح العاتية لن يوصل صوتهم حتى لمن يقف بعيدًا عنهم مسافات قليلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.