شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إثيوبيا تحبط هجوما على سد النهضة
2017-03-03 عدوليس ـ نقلا عن الجزيرة نت

إثيوبيا تحبط هجوما على سد النهضة

أكدت إثيوبيا اليوم الأربعاء أن قواتها أفشلت هجوما مسلحا كان يستهدف سد النهضة شمال غربي البلاد، وتحدثت مصادر عن وقوف جماعة معارضة تتهم إريتريا بإيوائها وراء هذه العملية. وقال وزير الدولة الإثيوبي في مكتب الاتصال الحكومي زادقي أبرهة لوكالة الأناضول إن قوات الحماية تمكنت من إفشال المحاولة التخريبية قبل وصول منفذيها إلى موقع السد.

وأوضح أن القوات المسلحة تمكنت من قتل 13 عنصرا من إحدى الفصائل المعارضة المحظورة (التي حاولت تنفيذ المحاولة التخريبية)، واعتقلت سبعة آخرين كانوا قد فروا إلى السودان وتم تسليمهم إلى إثيوبيا اليوم. وكشف الوزير أن المجموعة المسلحة التي كانت بحوزتها متفجرات وقاذفات "آر.بي.جي" وأسلحة خفيفة مختلفة، "تم تدريبها لتنفيذ عمليات إرهابية وقتل العاملين في السد". وبينما لم يوجه الوزير الإثيوبي اتهاما مباشرا لطرف أو جهة بعينها بالوقوف وراء "المحاولة التخريبية"، حذّر إريتريا من الاستمرار في دعم المجموعات "الإرهابية" التي تحاول زعزعة الاستقرار والتنمية في إثيوبيا. وقال إن سد النهضة "خط أحمر"، وإن بلاده تحتفظ بحقها في الرد على الجهات المتورطة في تدريب وتسليح المجموعات الإرهابية. وأشار الوزير إلى أن التحقيقات جارية مع المعتقلين السبعة للكشف عن المزيد من التفاصيل حول المجموعة "الإرهابية" ومن يقف خلفها. وفي وقت سابق، قالت مصادر مطلعة في الحكومة الإثيوبية للأناضول إن الهجوم تم التصدي له الثلاثاء، وشنته مجموعة مسلحة تابعة لحركة "قنبوت سبات" (حركة 7 مايو) المعارِضة المحظورة التي تتهم إثيوبيا إريتريا بإيوائها، وهو ما دأبت أسمرا على نفيه. وهذه هي المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن محاولة لاستهداف سد النهضة الذي يستمر العمل على تشييده على نهر النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية مع السودان. وكانت الحكومة الإثيوبية قامت بإجراءات أمنية مشددة حول المناطق القريبة من السد، واعتبرتها منطقة محظورة جوا وبرا.

إخترنا لكم

ماذا جنت اريتريا من ازمات الشرق الاوسط. بقلم/ فاطمة جعفر

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية في تاريخها، وتشهد تغيرات سياسية متسارعة، وتحالفات جديدة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة، وإعادة هيكلة التحالفات، واستبدال الحلفاء القدماء بآخرين جدد، وفقًا لمقتضيات قوة النفوذ، وإن كانت غير واضحة المعالم للذين ينظرون من الزاوية الضيقة ، ولكن هناك خطط بعيدة المدى لن تظهر نتائجها على المدى القريب، كما أن التخطيط لذلك ليس وليد اللحظة وقد تكون له عواقب وخيمة جيدا ماديا ونفسيا قد تجعل حظوظ الاجيال القادمة العيش بالرخاء ضئيلة، ان لم يستيقظ اولياء الامور سريعا . اريتريا ليست بمعزل عن هذه الاستراتيجية، وتاريخها السياسي حافل بمجموعة من المنعطفات الصعبة، التى ساهمت فى تكوين بنيتها الحالية، ولا يستقيم ان نتحدث عن ما جنته اريتريا من مكاسب دون التوقف عند خلفيات ومستجدات المحيط الاقليمي :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.