شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تواجد مكثف لخبراء ومدربين عسكريين مصريين في إريتريا
2017-03-09 عدوليس ـ مصادر خاصة

تواجد مكثف لخبراء ومدربين عسكريين مصريين في إريتريا

في تطور نوعي في العلاقات الإريترية المصرية أكدت مصادر متطابقة لـ ( عدوليس ) ان الوجود العسكري المصري أصبح ملاحظا في عدد من المواقع العسكرية الإريترية أو معسكرات المعارضة المسلحة الإثيوبية . فقد تحصلت ( عدوليس ) ومن مصادرمختلفة ان خبراء في الأسلحة الثقيلة وضباط ومدربين من القوات المسلحة المصرية يقومون بعمليات تدريب لوحدات عسكرية اريترية على المدفعية و المدرعات ، في معسكرات ( معلوبا) الواقع على طريق قلوج أم حجر،

على الحدود الإريترية ـ السودانية الإثيوبية وفي منطقة (عالا) على طريق دقمحري نفاسبت و (عدايلو) على طريق مصوع عصب).
بينما تنشط مفارز أخرى في تدريب وحدات من مشاة البحرية الاريترية على عمليات الانزال البحري والتعامل مع المركبات البرمائية ، والعمليات البحرية الخاصة ومهارات الضفادع البشرية ، حيث تتم عمليات التدريب في ( مرسى تكلاي) شمال ميناء مصوع.
وأكدت تلك المصادر أن الخبراء العسكريين المصريين قد تسلموا بالفعل مهامهم وشرعوا في برنامج تدريب الوحدات الإريترية على أسلحة جديده تم إدخالها مؤخرا ، منذ يوم الاثنين الثالث عشر من فبراير الماضي . كما اكدت ذات المصادر وجود وحدة مصرية خاصة ، تشرف على تدريب قوات المعارضة الأثيوبية بمعسكر (حارينا ) بمنطقة (ماي شقلي) القريبة من الحدود الأثيوبية في إقليم إلقاش بركة ، والذي يضم مركز تدريب موحد للفصائل الأثيوبية الموحدة ، هذا وقد أشار المراقبين لتطورات الأوضاع على الحدود الإريترية الأثيوبية لـ ( عدوليس ) إلى أنه ومع امتلاك المعارضة الأثيوبية لأسلحة هجومية بمختلف الأنواع ، سيحول دون استمرار حالة اللا حرب واللا سلم ، بل من المتوقع أن تقوم إثيوبيا بهجمات استباقية كتلك التي قامت بها أكثر من مره لمنع إكتمال عمليات التدريب التي قد تؤثر ايجابا على القدرات القتالية لتشكيلات المعارضة ، ومن ثم تشكل خطرا على إثيوبيا.
هذا وقد أتهمت أديس أبابا مؤخرا جارتها أسمرا بإرسال من أطلقت عليهم "لإرهابين" للقيام بعملية عسكرية في سد النهضة في وقت سابق من الإسبوع الماضي.

إخترنا لكم

خاطرة... بمناسبة ذكرى الاستقلال بقلم/ زين العابدين محمد علي

من غرائب هذا الزمان أن تعيش شعوبنا التيه الذي وصفه القرآن الكريم، والكتب السماوية الأخرى، والأساطير القديمة، وأن نعيد إنتاج مآس كان الناس، وفي مقدمتهم نحن، نعتبرها جزءًا من التاريخ القديم علينا الاعتبار بها، وأخذ الدروس والعبر منها حتى لا تتكرر بشكلها المأساوي. من أوقعنا في هذه الدوامة، وهذا التيهان، من لعن الأرض فأجدبت، ليس في الحرث والنسل فقط، بل في إنتاج أبطال يتصدون لهذا التداعي وهذا الهلاك، يصرخون في وجه العاصفة، وإن كان عواء الريح العاتية لن يوصل صوتهم حتى لمن يقف بعيدًا عنهم مسافات قليلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.