شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الزميل أحمد محمد عمر يشارك ورشة صحافة "الكوميك" بالمانيا
2017-03-11 عدوليس ـ المانيا ـ الإتحاد بريس

الزميل أحمد محمد عمر يشارك ورشة صحافة "الكوميك" بالمانيا

شارك الزميل احمد محمد عمر في ورشة في مجال صحافة الكوميك . وقد تناولت المشاركات مواضيع بدء حياة جديدة في ألمانيا حيث يقوم الصحفيون والصحفيات، ورسامو ورسامات الكوميك بإنتاج تقارير عن “الوطن، النجاة، المنفى، والصعوبات العديدة في الهجرة والإندماج”. الصحفية الألمانية ليليان بيتان إحدى منظمات ورشة العمل قالت في تصريح للاتحاد برس إن “ورشة العمل هذه هي وسيلة جديدة لاستكشاف الصحفيين للنمط الجديد لصحافة الكوميك (ريبورتاج كوميك)، حيث أنها ليست شائعة في ألمانيا والدول العربية”، مضيفةً أن “ورشة العمل وسيلة جيدة للتعرف على الصحفيين والثقافات والخلفيات اللغوية من البلدان الأخرى”.

وأشارت ليليان إلى أنه “من المهم للصحفيين دائماً التواصل مع الآخرين، وخاصة إذا كانوا يرغبون في العمل كصحفيين في بلد أجنبي”.
مختار أحمد أحد الرساميين السوريين المشاركين في الورشة قال للاتحاد برس إن “أهمية المشاركة تكمن في مساعدة الرسام على معرفة الاتجاه الفني للكوميك وأيضاً للتعرف على ثقافة رسم الكوميك في ألمانيا”، مضيفاً أن “الورشة تساعد على الاتصال مع الرساميين الألمان والاستفادة من خبراتهم”.
كما قالت الصحفية التونسية أسماء العبيدي إحدى طالبات دراسات الإعلام الدولي في مدينة بون إن “إنتاج التقارير الصحفية عن القادمين الجدد إلى ألمانيا هو أمر مهم لكن إنجازه بلغة الكوميك هو تحدي جديد، للصحفي نفسه والذي لم يتعود أن يرى نصاً صحفياً جاداً يتحدث عن صعوبات الهجرة أو اللجوء بطريقة الكوميك فهي أحياناً طريفة وأحياناً خارجة عن المعتاد”.
وأضافت العبيدي أن “التحدي يكمن أيضا في إنجاز مادة يسهل تحويلها إلى صور كوميك، فبدل النصوص الجافة و الكلاسيكية التي ننجزها يومياً أو أسبوعيا، منحت لنا الورشة فرص اكتشاف طرق أخرى للتغطية الصحفية وخاصة المتعلقة بالكتابة عن تجارب إنسانية أو شخصية”.
من جهته أكد الزميل أحمد محمد عمر لـ ( عدوليس ) عن بالغ سروره للمشاركة والوقوف على الإتجاهات الجديد في الصحافة العالمية واللقاء بالصحفيين والرسامين من مختلف أنحاء العالم.

إخترنا لكم

الوزير براخي قبرسلاسي والثمن الغالي لمواقف التنوير !.

ونحن نُعد ما يشبه البروفايل للوزير والمناضل المُغيب براخي قبرسلاسي ، اختارت زوجته المناضلة محرت ايوب طريقة قاسية للأحتجاج ..مرة أخيرة قالتها ثم توارت في الغياب الأبدي ... مرة لا تتكرر قالتها في 13 من إبريل 2017م ثم إختارت طريقة لرحيلها . ستظل الأسئلة مفتوحة حول طريقة رحيلها .. و ستظل شكل من أشكال الإحتجاج الصامت الذي يلف الحياة في بلاد الخوف والرعب .. إتقف الناس حولها أم لم يتفقوا .. لا مجال لأخذ موقف أخلاقي من طريقتها هنا سوى ان نترحم عليها ونتضامن مع أنجالها في محنتهم الكبرى.. فقط يمكن القول ان الألم تفتق وكبر ولم تحتمل السيدة النبيلة . وان الموقف من قضية الإنسان ستظل متقده ولا مجال للحياد أو الأحاديث الميته للسياسة البائسة ، وان الذين تسببوا في الرحيل المفجع للسيدة ايوب لن يفلتوا دون عقاب.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.