شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مواد غذائية وعقاقير طبية مصرية غير مطابقة للمواصفات تغرق إريتريا
2017-03-14 عدوليس ـ اسمرا ( خاص )

مواد غذائية وعقاقير طبية مصرية غير مطابقة للمواصفات تغرق إريتريا

إتهمت جهات صحية إريترية حكومة أسمرا بالتهاون في سلامة مواطنيها وذلك بإستيراد الأغذية والعقاقير الطبية المصرية التي تقاطعها عدد من الدول العربية والإفريقية لعدم مطابقتها للمواصفات وبإعتراف جهات صحية مصرية. وقد كشفت الجهات الصحية الإريترية والتي فضلت حجب إسمها ظهور أمراض جديدة بالبلاد مع تدني الخدمات العلاجية. وقد أفادت الأنباء الواردة من إريتريا ان البلاد تحولت لمخرج تعتمده الحكومة المصرية لدرء تداعيات حظر المنتجات المصرية

مقابل دفع مؤجل لقيمة السلع والتسهيلات التي توصف بإنها مشبوهة في شروط تسديد الدواء والأغذية التي تسوردها الحكومة الإريترية في الإتفاقيات التجارية التي تم توقيعها مؤخرا. وقد كشفت الجهات الصحية الإريترية عن ظهور أمراض جديدة مثل السرطانات وإلتهاب الكبد الوبائي وأمراض معوية في البلاد في الوقت الذي تتدنى فيه الخدمات العلاجية في عموم البلاد. وفقا لتصريحات الدكتور محمود فتوح ، رئيس اللجنة النقابية للصيادلة المصريين للقناة المصرية الثانية تحدث عن حالات تسجيل يومي لأنشطة غش في صناعة الدواء في مصر ، مع غياب العقوبات الرادعة ، وتورط الشركات المصرية المنتجة للدواء في عمليات الغش الضخمة. وسبق أن أعلنت النقابة العامة للصيادلة المصرية عن أن 11% من الأدوية الغير مطابقة للمواصفات منتجة في مصر. إلى ذلك تواصلت قرارات حظر تداول المنتجات المصرية في بعض دول الجوار نتيجة لبيئة الإنتاج الغير صحية ، بينما تعد وزارة الصناعة والتجارة الإريترية لعمليات استيراد ضخمة لتلك المنتجات ، تحت مبرر ما سُمى "تحقيق الوفرة".

إخترنا لكم

الوزير براخي قبرسلاسي والثمن الغالي لمواقف التنوير !.

ونحن نُعد ما يشبه البروفايل للوزير والمناضل المُغيب براخي قبرسلاسي ، اختارت زوجته المناضلة محرت ايوب طريقة قاسية للأحتجاج ..مرة أخيرة قالتها ثم توارت في الغياب الأبدي ... مرة لا تتكرر قالتها في 13 من إبريل 2017م ثم إختارت طريقة لرحيلها . ستظل الأسئلة مفتوحة حول طريقة رحيلها .. و ستظل شكل من أشكال الإحتجاج الصامت الذي يلف الحياة في بلاد الخوف والرعب .. إتقف الناس حولها أم لم يتفقوا .. لا مجال لأخذ موقف أخلاقي من طريقتها هنا سوى ان نترحم عليها ونتضامن مع أنجالها في محنتهم الكبرى.. فقط يمكن القول ان الألم تفتق وكبر ولم تحتمل السيدة النبيلة . وان الموقف من قضية الإنسان ستظل متقده ولا مجال للحياد أو الأحاديث الميته للسياسة البائسة ، وان الذين تسببوا في الرحيل المفجع للسيدة ايوب لن يفلتوا دون عقاب.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.