شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إخلاء ( 35) شقة سكنية وتشريد ساكنيها من المناضلين!
2017-03-20 عدوليس ـ كرن

إخلاء ( 35) شقة سكنية وتشريد ساكنيها من المناضلين!

أكملت سلطات بلدية كرن إجراءات نزع عدد (35) شقة سكنية حكومي في مجمع ( مقارح السكني ) ، واجبر قاطنيها على إتمام عملية الإخلاء فورا ، ومعظمهم ساكنيها من قدامى المناضلين ، وذلك وفق قرار ومتابعة مباشرة من مكتب الرئيس، وكانت تلك المنازل قد وزعت للمناضلين المذكورين بعد استيفاء شروط الأسبقية في الإلتحاق بالثورة . ثم جاء التراجع عن ذلك بحجة أن مالكي المنازل يقومون بتأجيرها ،أو إيواء أشخاص آخرين لا يحق لهم السكن في ذلك المجمع، وبدأت الإجراءات الخاصة بهذا القرار فعليا في إبريل من العام الماضي، حيث الزم الجميع بتسليم مفاتيح المنازل لإدارة إقليم عنسبا، وشكل

المتضررين من هذا القرار لجنة للتفاوض مع مكتب الرئيس لم تصل إلى أية نتيجة خلال مايربو على العام من السعي، إلى ذلك تأكد أن قائمة المتضررين من قرار نزع مساكن ( مجمع مقارح ) ضمت أسماء قادة عسكريين، وإداريين، وكبار الصحفيين، وبعض المعتقلين أثر عملية فورتو حركة فورتو .
وقد علق لـ ( عدوليس ) مناضلين سابقين بالجبهة الشعبية بالقول :"ان النظام درج على النكوص عن وعوده المتعلقة بتوفير السكن للمناضلين ومعوقي حرب التحرير، حيث شهد النصف الثاني من العام 2016 تسليم مجمع ( ماي حووصا ) ليتحول لمقرات للشركات الصينية العاملة في مجال التعدين ". .
واضافوا :" تم توزيع مساكن ( مجمع برا دبا ) للموالين من مختلف الفئات دون اعتماد شروط واضحة للاستحقاق، وحرم منه أصحاب المشروع الذي أنشئ المجمع من أجلهم وهم أعضاء ( جمعية معوقي حرب التحرير ) كما فشلت وزارة العمل والرعاية الاجتماعية في تثبيت ذلك الحق لفئة المعوقين، بل على العكس اطاحة مطالبة الوزارة بوزيرتها في ذلك الوقت سلمى حسن".

إخترنا لكم

الوزير براخي قبرسلاسي والثمن الغالي لمواقف التنوير !.

ونحن نُعد ما يشبه البروفايل للوزير والمناضل المُغيب براخي قبرسلاسي ، اختارت زوجته المناضلة محرت ايوب طريقة قاسية للأحتجاج ..مرة أخيرة قالتها ثم توارت في الغياب الأبدي ... مرة لا تتكرر قالتها في 13 من إبريل 2017م ثم إختارت طريقة لرحيلها . ستظل الأسئلة مفتوحة حول طريقة رحيلها .. و ستظل شكل من أشكال الإحتجاج الصامت الذي يلف الحياة في بلاد الخوف والرعب .. إتقف الناس حولها أم لم يتفقوا .. لا مجال لأخذ موقف أخلاقي من طريقتها هنا سوى ان نترحم عليها ونتضامن مع أنجالها في محنتهم الكبرى.. فقط يمكن القول ان الألم تفتق وكبر ولم تحتمل السيدة النبيلة . وان الموقف من قضية الإنسان ستظل متقده ولا مجال للحياد أو الأحاديث الميته للسياسة البائسة ، وان الذين تسببوا في الرحيل المفجع للسيدة ايوب لن يفلتوا دون عقاب.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.