شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← معتمد اللاجئين : أكثر من مليون لاجئ بالسودان .
2017-04-05 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

معتمد اللاجئين : أكثر من مليون لاجئ بالسودان .

قال معتمد اللاجئين مهندس حمد الجزولي مروءة أن عدد اللاجئين بالسودان بلغ مليون وخمسمائة الف لأجي من دول جنوب السودان وأثيوبيا وأريتريا وتشاد وأفريقيا الوسطى وسوريا واليمن وأشار في برنامج (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق ان تحديات يواجهها السودان في إيواء اللاجئين عبر المعسكرات وتقديم الخدمات اللازمة عبر التنسيق مع المفوضية السامية للأجئين والمنظمات العاملة في هذا المجال وأبان ان السودان يسعى مع تلك الجهات لإيجاد بدائل للحلول التقليدية والمتمثلة في العودة الطوعية والاندماج في المجتمع المحلي وهذا أمر تحدده الحكومة أو إعادة التوطين في بلد ثالث ، فيما تتمثل الحلول غير التقليدية في ايجاد مشاريع ذات عايد مادي يستفاد منها والاعتماد عن النفس بدلاً عن إنتظار الدعم ، وعن اللاجئين خارج المعسكرات قال مروءة أنه لايوجد ميزانيات للاجئين

خارج المعسكرات الأمر الذي يشكل عبئاً إضافياً على المواطنيين إلا أنه قال ان المنظمات التي تعمل في المناطق المتأثرة باللجوء تقدم خدمات في مجالات الصحة والتعليم مثال لذلك اللاجئين في شرق السودان الذين أمضوا أكثر من اربعة عقود من الزمان .
وعن لاجيئ دولة جنوب السودان أشار مروءة الى ان الحدود السودانية مع الجنوب تشهد يومياً تدفقات بأعداد كبيرة من الجنوبيين وأكد ان عددهم تجاوز 150 الف لاجئ بولاية النيل الابيض منذ عام 2014م منهم 105 ألف داخل المعسكرات مع مسارعة الخطى في انشاء معسكرات جديدة لمواجهة التدفقات الجديدة في ولاية شرق دارفور ومعسكرات أخرى بولايتي غرب وجنوب كردفان الا أنه لم يبدأ العمل بها إنتظاراً للتمويل من المفوضية السامية للأجئين وقدمت الدعوة لعدد من المانحين لزيارة تلك المناطق لاستقطاب الدعم اللازم ، وحول عودة اللاجئين السودانيين من الدول الاخرى قال معتمد اللاجئين ان خطوات عملية بدأت بالفعل في عودة اللاجئين السودانيين من دولة تشاد والبالغ عددهم 300 الف لأجئ عاد منهم 60 الف لولاية شمال دارفور و 20 ألف لولاية غرب دارفور ذلك بعد الاستقرار الكبير الذي شهدته دارفور ، وقال ان المعتمدية ستزور أنجمينا للوقوف على الاتفاقية الثلاثية بين السودان وتشاد والمفوضية السامية ومن ثم الوقوف على عودة اللاجئين من تشاد وكشف الجزولي عن ضعف المعلومات الخاصة باعداد السودانيين اللاجئين في الدول الأوروبية ولبنان لافتاً الى ان تنسيق يجري حالياً مع القنوات الرسمية في الاتحاد الأوربي لحصر أعداد اللاجئين السودانيين وأن هناك مجموعات راغبة في العودة بالتنسيق مع معتمدية اللاجئين لتقديم التسهيلات اللازمة . كما لاتوجد معلومات حقيقية عن اللاجئين السودانيين في إسرائيل ولكن ذلك لايمنع السودان حسب المواثيق الدولية من معرفة الاعداد الحقيقية للاجئين في إسرائيل والدول الأخرى .. وأضاف ان السودان وعبر الاجتماعات الدورية للجنة التنفيذية للمفوضية في جنيف يبحث مع بعض الدول أوضاع اللاجئين وإمكانية العودة .
وعن تهريب البشر بالمعسكرات أكد الجزولي في برنامج حوار مفتوح بقناة النيل الازرق ان السودان يعتبر معبر لا مهرب وعلى الرغم من ذلك فإن الظاهرة والتي بدأت قبل 5 سنوات بمعسكرات اللاجئين في شرق السودان وضعت لها الدولة الترتيبات والخطوات لمحاربتها عبر سن قانون مكافحة الاتجار بالبشر وتعديل قانون اللجوء وتكوين مجلس أعلى للهجرة برئاسة نائب رئيس الجمهورية لوضع السياسات التنظيمية للهجرة بجانب تحسين الخدمات بمعسكرات اللاجئين حيث اعلنت وفود من المانيا وسويسرا وايطاليا دعمها للمعسكرات ، وأشار الجزولي الى ان الاتفاقيات مع المنظمات الاجنبية ووكالات الامم المتحدة مُرضية ومستوى الإلتزام فيها تجاوز 80% . جاء كل ذلك في حوار مع قناة النيل الأزرق السودانية بثته يوم الأثنين الماضي.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.