شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← بتوجيهات عاجلة من قبرآب إفتتاح نادي الشباب الإريتري الامريكي بأسمرا
2017-04-17 عدوليس ـ ( خاص )

بتوجيهات عاجلة من قبرآب إفتتاح نادي الشباب الإريتري الامريكي بأسمرا

في إطار السعي ومحاولات ترقيع العلاقات الإريترية الأمريكية، وإرسال إشارات موجبه للجانب الأمريكي، وجه يماني قبرأب مسؤول الشئون السياسية والتنظيمية بالهقدف، تشكيلات ما يعرف بشباب الجبهة الشعبية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ، للنشاط بغرض تحقيق اختراقات في الموقف الأمريكي عبر مد جسور التواصل مع الجمعيات والتنظيمات والكتل المؤثرة على صياغة الرأي العام . كما أصدر أمرا عاجلا بإفتتاح ( نادي الشباب الاريتري الأمريكي ) بالعاصمة اسمرا، وحدد موقع النادي الجديد في ساحة المعارض ( اكسبو ) ، ليقوم في مبنى ( بولونيا كليب ) الذي كان قد انشئ في بدايات التسعينات بمبادرة من

أعضاء المنظمات الجماهيرية للجبهة الشعبية في أوروبا، وتأتي هذه الخطوة بعد إخفاقات متتالية واجهت يماني قبرأب وطاقم تشكيلاته الشبابية في أوروبا، وكان أشهرها وآخرها تصدي الشباب الاريتري بهولندا للملتقى الشبابي الذي خطط لإقامة بواسطة تابعي النظام، ثم ما تلى ذلك من مواقف رافضة انصاعت لها السلطات الهولندية . إلى ذلك يفيد مراقبون لأداء مكتب الشئون السياسية والتنظيمية بالهقدف، أن معدلات اتباع النظام في اوروبا ظلت في تناقص متواصل في السنوات الأخيرة ، الأمر الذي دفع يماني قبرأب إلى الاتجاه ناحية الشباب الاريتري في أمريكا، وتضيف نفس المصادر أن ليماني قبرأب خلافات قديمة مع قادة المنظمات الجماهيرية للجبهة الشعبية في أوروبا وإحياء واضح لنظر في أمريكا، منذ أن كان هو جزء من ما عرف في تاريخ المسيرة الطلابية بحركة ( الاريتريين للتحرير ــ شمال أميركا ) والتي صنفت وقتها ضمن الحركات اليمينية الموالية للأمريكان ، بينما كانت الجبهة الشعبية ترفع شعارات يسارية متطرفة، ثم انضم يماني ومجموعته إلى الجبهة الشعبية بعد إصدار بيان ينتقد خط ( الاريتريين للتحرير ) التي ضمت أيضا كل من يماني قبر مسقل وزير الإعلام الحالي و حقوس قبر هيوت مسؤول الشئون الاقتصادية باحزب الحاكم ، وسمري رؤسوم وزير التعليم ، وعدد ممن تسلقوا ليصلوا إلى قمة السلطة في تنظيم كانوا يعتبرونه دكتاتوري، وكان يراهم انتهازيين! .

إخترنا لكم

الدور العربي في الثورة الإريترية ... أفول الجبهة وبزوغ دور عبد الله إدريس (5) أيرما تادِّيا *

لستُ مٌُتخصصة في العلاقات والسياسيات الدولية، لكن من الضروري الاهتمام بالعلاقات التاريخية بيت إريتريا وبلدان البحر الأحمر وبقية البلدان العربية، حيثُ حُظيت إريتريا بدعمٍ من سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم السودان ومصر واليمن في سياق مختلف. كان هذا (الدور العربي) واحدًا من مقوّمات الكفاح الإريتري المهمة جدًا، وهو لا يزال مُهمًا إلى الآن، لكن الباحثين الغربيين لم يتطرقوا إليه بعد. ولا أتناول في دراستي هذه أيّ تفصيل من تفاصيل هذا السِجالْ، مع علمي أن ذلك يبدو مُخيِّبًا للآمال أود فقط أن أُشيرُ إلى شهادة شخصيِّة من مؤتمرٍ كنتُ حضرته في تونس نوفمبر 1982، وكان لقاءًا عربيًّا – أفريقيًّا بالغ الأهميِّة، بعد أن انشقت جبهة التحرير الإريترية ومُنيت بالهزيمة على يدىّ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا والجبهة الشعبية لتحرير تقراى، إذ تزامن مع تشكيل مكتب سياسي جديد لجبهة التحرير الإريترية وبزوغ دور "عبد الله إدريس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.