شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الغموض يكتنف مصير العشرات من تنظيم اثيوبي مسلح!
2017-07-10 عدوليس ـ ولايات شرق السودان

الغموض يكتنف مصير العشرات من تنظيم اثيوبي مسلح!

يكتنف الغموض مصير العشرات من قيادات ومجندي تنظيم " بني شنقول " الإثيوبي المسلح المتواجدين في الأراضي السودانية منذ ثلاثة أيام تقريبا، وقد إلتجأوا لمنطقة "القرقف" السودانية طالبين الحماية والترحيل وتسليمهم للسلطات الإثيوبية

وأكدت مصادر صحفية سودانية لعدوليس ان عددهم يربو على (70) مسلحا بينهم قيادات وسيارات وعتاد عسكري متوسط ، وقد وصلوا الأراضي السودانية في عملية فرار جماعي دون إشتباك مع حرس الحدود الإريتري الذي حاول إستعادت العتاد إلا ان السلطات السودانية في الكنطقة لم تتجاوب مع طلبه.
وتعتبر عملية الفرار الجماعي للمعارضة الإثيوبية المسلحة للأراضي السودانية هي الثانية من نوعها ، فقد عاد تنظيم ينتمى لإقليم تقراي ومعروف إختصارا بـ " دمحيت " في 2015م، مما أعتبر أختراق إستخباري للأجهزة العسكرية والأمنية الإريترية من قبل المخابرات الإثيوبية.
هذا ولم يصدر حتى الآن اي تصريح رسمي من الحكومتين الإثيوبية والسودانية.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.