شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إثيوبيا: 150 مقاتلا للمعارضة يلجأون من إريتريا للسودان
2017-07-11 عدوليس ـ sudantribune.net

إثيوبيا: 150 مقاتلا للمعارضة يلجأون من إريتريا للسودان

قال التلفزيون الإثيوبي الرسمي إن 150 معارضا إثيوبيا، أغلبهم مقاتلون، لجأوا، الأحد، من إريتريا إلى السودان، عقب اشتباكات بين قوات المعارضة الإثيوبية والجيش الإريتري. ولم يذكر التلفزيون الإثيوبي سبب هذه الاشتباكات، وحتى مساء الأحد لم يصدر عن السلطات الإريترية ولا السودانية ولا المعارضة الإثيوبية تعليق بشأن ما ذكره التلفزيون.

وهذا هو الحادث الثاني من نوعه الذي تشهده حدود السودان الشرقية، حيث أعلنت إثيوبيا في سبتمبر 2015 وصول نحو 800 جندي من قوات "الجبهة الديمقراطية لشعب تقراي" الإثيوبية المعارضة بعد اشتباكات مسلحة مع الجيش الإريتري وانسحابها إلى العمق السوداني.
وأضاف التلفزيون الإثيوبي ـ طبقا للأناضول ـ يوم الأحد، أن هؤلاء المعارضين وصلوا إلى مدينة "القرقف" شرقي السودان على الحدود مع إريتريا.
وأفاد أن معظم الإثيوبيين الذي لجأوا إلى السودان هم مقاتلين تابعين للمعارضة الإثيوبية في إقليم "بني شنقول جمز" غربي إثيوبيا.
وقال التلفزيون الإثيوبي إن السلطان السودانية تسلمت الأسلحة التي كانت بحوزة المقاتلين الإثيوبيين، ونقلتهم إلى مدينة القضارف، تمهيدا لتسليمهم إلى السلطات الإثيوبية. ويرتبط السودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة، وفي أبريل الماضي، أعلن كل من رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، والرئيس السوداني، خلال زيارته لأديس أبابا، التكامل بين البلدين في كافة المجالات، وتوحيد المواقف تجاه التهديدات الخارجية.
يذكر أن المعارضة الإثيوبية، بشقيها السياسي والعسكري، تتخذ من إريتريا مقرا، منذ اندلاع الحرب بين البلدين عام 1998، وتعتبر الجبهة الديمقراطية لتحرير تقراي الذراع العسكري للمعارضة الإثيوبية، فيما تمثل حركة "سبعة قنبوت"، التي يتزعمها "برهانو نقا"، الواجهة السياسية، كما تدعم أثيوبيا، ائتلاف المعارضة الإريترية، في إطار حرب الوكالات بين أسمرا وأديس أبابا.

إخترنا لكم

الدور العربي في الثورة الإريترية ... أفول الجبهة وبزوغ دور عبد الله إدريس (5) أيرما تادِّيا *

لستُ مٌُتخصصة في العلاقات والسياسيات الدولية، لكن من الضروري الاهتمام بالعلاقات التاريخية بيت إريتريا وبلدان البحر الأحمر وبقية البلدان العربية، حيثُ حُظيت إريتريا بدعمٍ من سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم السودان ومصر واليمن في سياق مختلف. كان هذا (الدور العربي) واحدًا من مقوّمات الكفاح الإريتري المهمة جدًا، وهو لا يزال مُهمًا إلى الآن، لكن الباحثين الغربيين لم يتطرقوا إليه بعد. ولا أتناول في دراستي هذه أيّ تفصيل من تفاصيل هذا السِجالْ، مع علمي أن ذلك يبدو مُخيِّبًا للآمال أود فقط أن أُشيرُ إلى شهادة شخصيِّة من مؤتمرٍ كنتُ حضرته في تونس نوفمبر 1982، وكان لقاءًا عربيًّا – أفريقيًّا بالغ الأهميِّة، بعد أن انشقت جبهة التحرير الإريترية ومُنيت بالهزيمة على يدىّ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا والجبهة الشعبية لتحرير تقراى، إذ تزامن مع تشكيل مكتب سياسي جديد لجبهة التحرير الإريترية وبزوغ دور "عبد الله إدريس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.