شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإريتريون في هولندا ينظمون تظاهرة حاشدة تنديداً بممارسات افورقي
2017-07-17 عدوليس

الإريتريون في هولندا ينظمون تظاهرة حاشدة تنديداً بممارسات افورقي

هولندا- عدوليس نظم الإرتريون المقيمون في هولندا ، يوم السبت ،تظاهرة حاشدة في مدينة رايسفايك الهولندية تنديدا بالانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إرتريا .

وشهد مقر التظاهرة التي أقيمت قبالة مقر مهرجان نظمه مؤيدي الحكومة الإرترية في قاعة بلازا بمدينة رايسفايك ، حضوراً شرطياً مكثفا مصحوبا بست سيارات خاصة بالإعتقالات مع فرقة خاصة من الخيالة .
ورفع المتظاهرون في تظاهرة رايسفايك ،التي يشارك فيها أكثر من 200 متظاهر ،صور المعتقلين في سجون إرتريا ولافتات تدعو لإسقاط النظام ، كما نددت الهتافات بالانتهاكات الواسعة حقوق الإنسان في إرتريا .
وندد ممثل المتظاهرين في كلمته بسماح الحكومة الهولندية لمؤيدي ( النظام بالدكتاتوري والدموي بإقامة المهرجانات الت تهدف لجمع الأموال للنظام الحاكم في إرتريا ). واشتملت فعاليات المظاهرة على عروض تمثيلية لطرق التعذيب والاحتجاز القسري شارك فيها شباب قدموا حديثا من إرتريا .
واستمرت التظاهرة لخمس ساعات قبل أن تقرير الشرطة انهاءها خوفا من وقوع اشتباكات بين معارضي ومؤيدي الحكومة .
واعتقلت الشرطة عقب انتهاء التظاهرة ثلاث من المتظاهرين ، اثنان منهم بتهمة عدم الانصياع لتعليمات الشرطة والثالث لعدم وجود اوراق ثبوتية بحوزته .
وبخلاف ما تم إعلانه فإن مهرجان مؤيدي النظام ،الذي أقيم خلال يومي السبت والأحد ، لم يشارك فيه أي من الوزراء والدبلوماسيين الإرتريين عدا السفير الإرتري في هولندا .
وافادت مصادر عليمة إنه كان من المقرر أن يشارك في فعاليات المهرجان وزير الخارجية الإرتري عثمان صالح دون الإعلان عن الأسباب .
و عزا مراقبون تراجع عثمان صالح عن المشاركة لمخاوف الحكومة الإرترية من من تكرار ما حدث في مدينة فيلدهوفن الهولندية في ابريل الماضي .
وكان متظاهرون قد منعوا سيارة مستشار أفورقي يماني قبرآب من الدخول لمقر مؤتمر شباب الحزب الحاكم في اوربا ، في ابريل الماضي في مدينة فيلدهوفن مما أدى إلى وقوع اشتباكات اتخذ عمدة المدينة على إثرها قرار بإلغاء المؤتمر.

إخترنا لكم

الدور العربي في الثورة الإريترية ... أفول الجبهة وبزوغ دور عبد الله إدريس (5) أيرما تادِّيا *

لستُ مٌُتخصصة في العلاقات والسياسيات الدولية، لكن من الضروري الاهتمام بالعلاقات التاريخية بيت إريتريا وبلدان البحر الأحمر وبقية البلدان العربية، حيثُ حُظيت إريتريا بدعمٍ من سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم السودان ومصر واليمن في سياق مختلف. كان هذا (الدور العربي) واحدًا من مقوّمات الكفاح الإريتري المهمة جدًا، وهو لا يزال مُهمًا إلى الآن، لكن الباحثين الغربيين لم يتطرقوا إليه بعد. ولا أتناول في دراستي هذه أيّ تفصيل من تفاصيل هذا السِجالْ، مع علمي أن ذلك يبدو مُخيِّبًا للآمال أود فقط أن أُشيرُ إلى شهادة شخصيِّة من مؤتمرٍ كنتُ حضرته في تونس نوفمبر 1982، وكان لقاءًا عربيًّا – أفريقيًّا بالغ الأهميِّة، بعد أن انشقت جبهة التحرير الإريترية ومُنيت بالهزيمة على يدىّ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا والجبهة الشعبية لتحرير تقراى، إذ تزامن مع تشكيل مكتب سياسي جديد لجبهة التحرير الإريترية وبزوغ دور "عبد الله إدريس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.