شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← العاصمة أسمرا تودع الأمين عبداللطيف
2017-08-09 عدوليس ـ ملبورن

العاصمة أسمرا تودع الأمين عبداللطيف

شيعت العاصمة أسمرا يوم أمس عميد الغناء الإريتري الأستاذ الأمين عبد اللطيف الذي رحل إثر علة لم تمهله طويلا وذلك يوم الأثنين السابع من أغسطس الجاري في مستشفى ( سنبل ) عن عمر ناهز السبعين عاما.

وقد كتب العشرات من الكتاب والساسة الإريترين معبرين عن حزنهم العميق تجاه هذا الفقد الجلل فقد كتب الدكتور حسن سلمان بإن الفنان القدير الأمين عبد اللطيف "هو صاحب الفن الراقي والكلمة الحرة غنى للثورة والثوار وجسدت كلماته الوطن في ابهى صوره" ، بينما كتب الصحفي والكاتب فتحي عثمان من مغتربه في باريس " ونحن أيضا نتسربل بثوب الحزن العميم كلمات خالدة في الوجدان: رحل الرجل ويسافر صوته فينا على مدى الزمان".
رحم الله الفنان القدير الأمين عبداللطيف وألهم أهله ومحبيه الصبر وحسن العزاء.

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.