شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الذكرى الـ (47) لمذبحة قرية مسيام في ملبورن
2017-08-13 عدوليس ـ ملبورن

الذكرى الـ (47) لمذبحة قرية مسيام في ملبورن

أبدى رئيس الجالية الجبرتية الإريترية بولاية فكتوريا الاسترالية تخوفه من تنامي ظاهرة التطرف الاثني والديني والمناطقي بين أوساط قومية التجرنية وقال ان إنتصار هذه الظواهر التي تستهدف الوطن الموحد سيكون اول ضحاياها قومية الجبرتة التي تقطن المرتفعات الإريترية ، داعيا ان يتصدى لها الجميع من أجل وطن موحد. خليل علي خليل الذي كان يتحدث في الذكرى الـ ( 47) لمذبحة قرية مسيام في إحتفال

أقامته الجالية الجبريتة مساء اليوم الاحد بحضور عدد من الشخصيات العامة ساردا الوقائع التي حدثت في صباح الخامس من أغسطس 1970 بعد طوق الجنرال الأثيوبي أببي وجنوده من الجيش النظامي الإمبراطوري والقوات الخاصة التي عرفت بـ ( الكماندو) وعملت قتلا وحرقا وسلبا في مواطني القرية العزلاء لتسفر المذبحة عن إستشهاد (37 ) رجلا ذبحا وفرار النساء والاطفال لتصبح القرية أثر بعد عين.
وتطرق خليل لأسباب نشوء القرية في منطقة دمبلاس بإلإقليم الجنوبي الآن (سراي) سابقا وسط القرى المسيحية التي تدين بالأرثدوكسية مرجعا ذلك للتمييز الديني الذي عانى منه الجبرتة حينها وطالبوا السلطات الإستعمارية الإيطالية بمنحهم رخصة لإنشاء القرية في 1902م، مذكرا بأسماء الرجال الذين أسسوا القرية.
من جهته اشاد المناضل المخضرم محمد نور احمد بإحياء الذكرى وكتابة تاريخ السكان الذين دفعوا الثمن من أجل تحرير إريتريا، وقال ان سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها الإحتلال الإثيوبي وبدأت في قرية (عد إبرهيم ولدنهو) في منطقة داسي بالقاش 1967م لم تنتصر وأنتصر الشعب الإريتري وفاز بحريته.
ممثل المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي عبدالله جمع إدريس اشاد بدوره بالجالية الجبرتية وإحياء الذكرى داعيا لإحياء كل المذابح التي أرتكبها النظام الإحتلالي الإثيوبي في كل أنحاء إريتريا ، وكتابة تاريخ الشعب الإريتري المعبد بالدم حسب تعبيره.
جمال همد محرر موقع (عدوليس) دعا للتوثيق وقيام قاعدة معلومات وتدوين التاريخ الإريتري في مواجهة التاريخ العسكري للجبهة الشعبية والذي يكرسه النظام بديلا للتاريخ الحقيقي للشعب الإريتري والثورة الإريترية، على ان تتصدى لذلك الجهات المدنية ومن ضمنها الجاليات الإريترية في الخارج بتقديم الدعم لجهات الإختصاص.
كما تعاقب على المنصة التي أدارها ياسين موسى عدد من المتحدثين الذين اشادو بالذكرى وطالبوا بتعميم إحياء ذكرى كل المذابح الي تعرض لها الشعب الإريتري .

إخترنا لكم

الدور العربي في الثورة الإريترية ... أفول الجبهة وبزوغ دور عبد الله إدريس (5) أيرما تادِّيا *

لستُ مٌُتخصصة في العلاقات والسياسيات الدولية، لكن من الضروري الاهتمام بالعلاقات التاريخية بيت إريتريا وبلدان البحر الأحمر وبقية البلدان العربية، حيثُ حُظيت إريتريا بدعمٍ من سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم السودان ومصر واليمن في سياق مختلف. كان هذا (الدور العربي) واحدًا من مقوّمات الكفاح الإريتري المهمة جدًا، وهو لا يزال مُهمًا إلى الآن، لكن الباحثين الغربيين لم يتطرقوا إليه بعد. ولا أتناول في دراستي هذه أيّ تفصيل من تفاصيل هذا السِجالْ، مع علمي أن ذلك يبدو مُخيِّبًا للآمال أود فقط أن أُشيرُ إلى شهادة شخصيِّة من مؤتمرٍ كنتُ حضرته في تونس نوفمبر 1982، وكان لقاءًا عربيًّا – أفريقيًّا بالغ الأهميِّة، بعد أن انشقت جبهة التحرير الإريترية ومُنيت بالهزيمة على يدىّ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا والجبهة الشعبية لتحرير تقراى، إذ تزامن مع تشكيل مكتب سياسي جديد لجبهة التحرير الإريترية وبزوغ دور "عبد الله إدريس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.