شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الامم المتحدة تصف ابعاد السودان اللاجئين “بالإنتهاك الخطير” للقانون الدولي
2017-09-07 عدوليس ـ صحيفة التغيير السودانية ـ 6 /9/2017

الامم المتحدة تصف ابعاد السودان اللاجئين “بالإنتهاك الخطير” للقانون الدولي

وصفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR إبعاد السودان لاجئين الي بلدانهم بالإنتهاك الخطير للقانون الدولي ودعته إلي الكف عن ذلك. وخلال تصريح خاص لصحيفة (التغيير الإلكترونية) ابدت نائبة ممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في السودان، اليزابيث تان، عن قلق المفوضية من ترحيل السلطات السودانية (30) طالب لجؤ ارتري من صغار السن قبل أن يتم الاستماع لهم بصورة كافية. وأشارت نائبة ممثلة المفوض السامي اليزابيث تان الي محاكمة اللاجئين بتهمة الدخول غير الشرعي وقالت “تم ترحيلهم بتهم دخول السودان

وصفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR إبعاد السودان لاجئين الي بلدانهم بالإنتهاك الخطير للقانون الدولي ودعته إلي الكف عن ذلك.
وخلال تصريح خاص لصحيفة (التغيير الإلكترونية) ابدت نائبة ممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في السودان، اليزابيث تان، عن قلق المفوضية من ترحيل السلطات السودانية (30) طالب لجؤ ارتري من صغار السن قبل أن يتم الاستماع لهم بصورة كافية.
بطرق غير شرعية وهي تهم غير مدعومة تحت طائلة القانون الدولى. تهم الدخول الغير شرعي متنازل عنها في قضايا اللاجئين“.
وكشفت اليزابيث عن اتصالات تجريها المفوضية مع الحكومة السودانية وطلبهم ايقاف عمليات الابعاد “نجري اتصالات مع المسؤوليين السودانيين للبحث عن معلومات أضافية حول ما حدث. نحن ايضا طلبنا من الحكومة السودانية الامتناع عن اي ترحيلات اضافية حتي يتضح على اي اساس تتم هذه الترحيلات الجارية“.
وكانت محكمة سودانية بمدينة كسلا (شرق السودان) قد أصدرت حكماً بسجن وإبعاد (66) ارتريا الي بلادهم بتهمة (التسلل والدخول غير المشروع الي الاراضي السودانية) وتم ترحيل (30) منهم وجميعهم من الاطفال تحت سن (18) فورياً بعد الحكم إلي ارتريا.
وقبل أسابيع وجه مايزيد علي (50) ارتريا رسالة الي منظمات حقوق الانسان كشفوا عبرها انهم محبوسون في سجن بالخرطوم وأنهم “مهددون بالإبعاد”.
ووفقاً لإفادات متعددة تحصلت عليها (التغيير الالكترونية) فإن عمليات إبعاد مستمرة تم تنفيذها خلال الشهور والاعوام الماضية ضد الارتريين والاثيوبيين بواسطة السلطات السودانية.
وفيما يلي نصً تصريح نائبة ممثلة المفوض السامي الخاص لصحيفة (التغيير الإلكترونية) باللغة الانجليزية:
UNHCR is deeply concerned about reports of the deportation of some 30 young asylum-seekers from Sudan to Eritrea. UNHCR Deputy Representative for Sudan, Elizabeth Tan, said:
“UNHCR is concerned that these asylum-seekers do not appear to have had their claims adequately heard, and they were deported on charges of illegal entry into Sudan which is not supported under international refugee law. Charges of illegal entry are waived in the case of refugees. UNHCR is in contact with the authorities to seek further information on what occurred. We have also requested the Government of Sudan to refrain from any further removals until it is clear on what basis these deportations are taking place. The forcible return of refugees to their country of origin is a serious violation of international refugee law.”

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.