شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إسرائيل : طردنا نحو 20 ألف لاجئ أفريقي وسنكمل المهمة !
2017-09-09 عدوليس ـ نقلا عن موقع "عرب 48"

إسرائيل : طردنا نحو 20 ألف لاجئ أفريقي وسنكمل المهمة !

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامن نتنياهو، إنه تم طرد نحو 20 ألف لاجىء من الأفارقة إلى خارج البلاد. جاء ذلك خلال الجلسة الأولى التي عقدتها ما تُسمى بـ"اللجنة الوزارية لمعالجة ظاهرة المتسللين"، الخميس، برئاسة نتنياهو، بحسب ما جاء في تقرير نشرته "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني. يذكر أن نتنياهو كان أعلن عن إقامة هذه اللجنة الوزارية خلال جولة قام بها، الأسبوع الماضي، في الأحياء السكنية في جنوب تل أبيب حيث يتواجد آلاف من اللاجئين الأفارقة وطالبي اللجوء من أجل العمل. ونقلت "يديعوت أحرنوت" عن نتنياهو قوله في الجلسة، التي جرت بمشاركة مجموعة من سكان جنوب تل أبيب، إن "الحل الذي نعمل لأجله، هو إجلاء هؤلاء من البلاد، قد لا نتمكن من إخراج الجميع، ولكننا أخرجنا نحو 20 ألف منهم، وسوف نقوم بإكمال المهمة".

وتشير معطيات "التسجيل السكاني والهجرة" إلى أنه يعيش اليوم في البلاد نحو 38 ألف طالب لجوء من أفريقيا، بينهم 27500 من إريتريا و 7900 من السودان، و 2600 من دول أخرى أفريقية. وخلال النصف الأول من العام الحالي غادر البلاد نحو 2100 منهم. وفي السنتين الأخيرتين ارتفع عدد الذين يتوجهون إلى دول غربية، وخاصة كندا، في حين يعتبر التوجه إلى أوغندا ورواندا هامشيا نسبيا، كما تم تسجيل تراجع في عدد الذين يعودون إلى بلادهم في إريتريا والسودان.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد صادقت، آواخر أب/أغسطس الماضي، على سياسة طرد طالبي اللجوء من أفريقيا إلى أوغندا ورواندا، وحددت مدة احتجاز من يرفض بحيث لا تزيد عن 60 يوما.
وجاء في القرار، الذي أطلق على جميع طالبي اللجوء "متسللين"، أنه يوجد بيد وزير الداخلية صلاحية إبعاد الأجانب من إسرائيل إلى الدولة التي أتوا منها أو إلى دولة ثالثة حتى بدون موافقتهم.
وتمارس إسرائيل، في السنوات الأخيرة، ضغوطا هائلة على طالبي اللجوء من السودان وإريتريا لدفعهم إلى العودة إلى بلادهم، أو التوجه إلى دول أخرى في أفريقيا. وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت في العام 2015 أن سلطات التسجيل السكاني والهجرة قررت البدء بطرد طالبي لجوء من السودان وإرتريا إلى رواندا وأوغندا بدون موافقتهم، ومن يرفض يتم احتجازه في معتقل بدون تحديد زمني.

إخترنا لكم

ماذا جنت اريتريا من ازمات الشرق الاوسط. بقلم/ فاطمة جعفر

تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة مفصلية في تاريخها، وتشهد تغيرات سياسية متسارعة، وتحالفات جديدة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة، وإعادة هيكلة التحالفات، واستبدال الحلفاء القدماء بآخرين جدد، وفقًا لمقتضيات قوة النفوذ، وإن كانت غير واضحة المعالم للذين ينظرون من الزاوية الضيقة ، ولكن هناك خطط بعيدة المدى لن تظهر نتائجها على المدى القريب، كما أن التخطيط لذلك ليس وليد اللحظة وقد تكون له عواقب وخيمة جيدا ماديا ونفسيا قد تجعل حظوظ الاجيال القادمة العيش بالرخاء ضئيلة، ان لم يستيقظ اولياء الامور سريعا . اريتريا ليست بمعزل عن هذه الاستراتيجية، وتاريخها السياسي حافل بمجموعة من المنعطفات الصعبة، التى ساهمت فى تكوين بنيتها الحالية، ولا يستقيم ان نتحدث عن ما جنته اريتريا من مكاسب دون التوقف عند خلفيات ومستجدات المحيط الاقليمي :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.