شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← قبرآب في القاهرة والسفير الإريتري يتهم دول خليجية بدعم إثيوبيا
2017-09-09 عدوليس ـ ملبورن

قبرآب في القاهرة والسفير الإريتري يتهم دول خليجية بدعم إثيوبيا

في ثاني ظهور خارجي له وصل إلى القاهرة مساء يو الخميس الماضي الرجل الثاني في الحزب الحاكم والوحيد في أسمرا يماني قبرآب برفقة عثمان صالح وزير الشؤون الخارجية قادمين من تشاد فى زيارة لمصر لبحث دعم التعاون وآخر التطورا، حسب ما أوردته الصحف المصرية .

من جهته أتهم السفير فاسيل قبرسلاسي دول غربية وخليجية لم يسمها بدعم وتمويل سد النهضة الإثيوبي والذي ليس له "أى أغراض إيجابية تصب فى مصلحة الشعب الإثيوبى، وأن قرار بنائه سياسى وليس قرارا اقتصاديا" ،حسب تعبير السفير في حوار له مع صحيفة (المصري اليوم) المقربة من الحكومة المصرية.
وظهور قبرآب للمرة الثانية ينفي ما تردد في أوساط إريترية معارضة من ان الإصابه التي تعرض لها في روما قبل عدة أشهر ربما تؤدي إلى قدم قدرته لممارسة مهامه.
ويعتبر يماني قبرآب مستشار للرئيس اسياس وواحد من أهم المقربين له ومنوط به عدة ملفات منها الخارجية والحزب والشؤون الإفريقية وخاصة منطقة البحيرات.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.