شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أميركا ترفض دخول يماني وتوقف إصدار التأشيرات لمواطني إريتريا
2017-09-14 عدوليس ـ وكالات

أميركا ترفض دخول يماني وتوقف إصدار التأشيرات لمواطني إريتريا

أوقفت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الأربعاء، إصدار تأشيرات من فئات معينة لبعض مواطني 4 دول لرفضها استقبال مواطنيها الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم. وبحسب رويترز، أرسل وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، برقيات لمسؤولين قنصليين في مختلف أنحاء العالم، وقال فيها إن كمبوديا وإريتريا وغينيا وسيراليون "ترفض أو تؤجل دون سبب" عودة مواطنيها وإن القيود على التأشيرات سترفع حين تقبل

الدولة المرحلين إليها. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، في تصريحات صحفية الثلاثاء، "يحدد الوزير فئات المتقدمين الخاضعين للقيود على إصدار التأشيرات وهناك اختلافات طفيفة بين الفئات تبعا لكل دولة على حدة".
ان إريتريا تخضع لأقواها حسب بعض المصادر التي أكدت ، أن أي إريتري يتقدم في بلده للحصول على تأشيرات عمل أو سياحة في الولايات المتحدة سيقابل معظمها بالرفض. وتفسر بعض المصادر ان القرار محاولة لممارسة الضغوط على الدول التي رفضت إستقبال مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة ومنها إريتريا التي رفضت إستقبال مواطنيها الذين دخلوا للتراب الأمريكي بطرق غير قانونية حسب السلطات الأمريكية.
هذا وقت تردد في وقت سابق ان السلطات الأمريكية رفضت إعطاء سمة دخول للرجل الثاني في الحزب الحاكم في أسمرا يماني قبرآب دون تبرير السبب ، مما دفع بفروع الحزب في الولايات المتحده إلغاء مهرجانات كان من المقرر مخاطبتها.

إخترنا لكم

الإشارات والمؤشرات... !!. بقلم / فتحي عثمان.

المتابع لخطابات افورقي ومقابلته التلفزيونية المطولة يستطيع تلمس نقاط قوة وضعف في إدائه التواصلي. لنبدأ بنقاط الضعف ثم ننتقل لنقاط القوى والتي ستحيلنا إلى آخر خطاب له يوم الأربعاء الماضي. أولا نقطة الضعف الأولى في كل مقابلاته هو عدم المامه بالاقتصاد وتعقيداته والأوضاع المالية العالمية؛ لذلك تجده قلما يتحدث بإسهاب حول الاقتصاد، وإن فعل فإن حديثه سيكون سطحيا ولا يخرج عن تناول آثار العولمة وارتباطها بسياسات القوى العظمى وذلك مرتبط بنقاط القوة في ادائه التواصلي. نقاط القوة وهي التي يسهب في تناول مواضيعها وبإسهاب ممل ومضجر هي : النظام العالمي وسياسات القوى والمؤامرات الدولية ضد الدول الضعيفة بما فيها ارتريا، والتاريخ السياسي لكل من ارتريا واثيوبيا: فعن الأخيرة يمتلك الرجل ذخيرة بحكم الدراسة فيها والقراءة والمتابعة والجمع الاستخباري الذي توفره له اجهزته الاستخباراتية المتعددة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.