شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← السلطات الأمنية تواصل ضغوطها للإستيلاء على مدرسة أهلية بأسمرا
2017-09-17 عدوليس ـ أسمرا ( خاص )

السلطات الأمنية تواصل ضغوطها للإستيلاء على مدرسة أهلية بأسمرا

تمضي السلطات الأمنية الإريترية في ضغوطها من أجل الإستيلاء على مدرسة الضياء الإسلامي بأسمرا في الوقت الذي يتمسك فيه الأهالي بحقهم القانوني في عدم تحويل المدرسة لملاك وزارة التعليم العام. مدرسة الضياء الإسلامي التي تأسست بجهد أهلي بحي (أخريا) الأسمراوي العريق في فترة الإحتلال الإثيوبي ظلت تقدم خدامتها لكل سكان العاصمة وشهدت خلال العقد الماضي تطور كبير في المنشآت والمنهاج والطاقة الإستيعابية لتضم

المرحلتين الإبتدائية والإعدادية.
وقد حاولت وزارة التعليم العام عدة مرات ضم المدرسة إلى مدارس القطاع العام وآخرها في عهد الوزير عثمان صالح حيث تم سحب الترخيص الرسمي منها كمدرسة خاصة وتصنفها ضمن المعاهد الدينية الإسلامية الغير مرحب بها حكوميا، تمهيدا لإغلاقها وتشريد الطلاب. الضياء الإسلامي التي لا تتلقى دعما حكوميا تدار من قبل مجلس أهلي تدرس بالمنهاج المصري الذي كان متبعا في مدرسة (الجالية العربية) سابقا الأمل لاحقا.
وتشير كل التوقعات ان يتم تأميم المدرسة وتحويل ملكية الأرض التي تقوم عليها حيث لاقانون يمكن ان يلجأ إليه الأهالي المغلوب على أمرهم.
*الصورة المرفقة لمدرسة الأمل النموذجية بأسمرا.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.