شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← السودان يرفض الاستجابة للنداءات الدولية ويبعد (36) ارتريا. تقرير / صالح عمار
2017-09-19 عدوليس ـ التغيير السودانية

السودان يرفض الاستجابة للنداءات الدولية ويبعد (36) ارتريا. تقرير / صالح عمار

ابعدت السلطات بولاية كسلا يوم الاحد الماضي (36) ارتريا الي بلادهم بعد ادانتهم بتهمة الدخول غير المشروع الي الاراضي السودانية. وكان قاضي محكمة كسلا قد أصدر نهاية أغسطس الماضي حكماً بالسجن والابعاد في مواجهة (66) ارترياَ وتم تنفيذ حكم الإبعاد في (30) طفلاً فيما تم ابعاد البقية يوم امس الاحد بعد قضائهم عقوبة السجن المحددة بشهرين.

واوضح مصدر (للتغيير الإلكترونية) ان الابعاد تم عبر معبر (اللفة – 13) الحدودي بين السودان وارتريا.
وحال عودتهم إلي بلادهم يواجه المبعدين عقوبة السجن والتجنيد “القسري”. وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR قد وصفت إبعاد السودان لاجئين الي بلدانهم بالإنتهاك الخطير للقانون الدولي ودعته إلي الكف عن ذلك. وخلال تصريح لصحيفة (التغيير الإلكترونية) ابدت نائبة ممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في السودان، اليزابيث تان، عن قلق المفوضية من ترحيل السلطات السودانية (30) طالب لجؤ ارتري من صغار السن قبل أن يتم الاستماع لهم بصورة كافية.
وكشفت اليزابيث عن اتصالات تجريها المفوضية مع الحكومة السودانية وطلبهم ايقاف عمليات الابعاد “نجري اتصالات مع المسؤوليين السودانيين للبحث عن معلومات أضافية حول ما حدث. نحن ايضا طلبنا من الحكومة السودانية الامتناع عن اي ترحيلات اضافية حتي يتضح على اي اساس تتم هذه الترحيلات الجارية“.
وقبل أسابيع وجه مايزيد علي (50) ارتريا رسالة الي منظمات حقوق الانسان كشفوا عبرها انهم محبوسون في سجن بالخرطوم وأنهم “مهددون بالإبعاد”. ووفقاً لإفادات متعددة تحصلت عليها (التغيير الالكترونية) فإن عمليات إبعاد مستمرة تم تنفيذها خلال الشهور والاعوام الماضية ضد الارتريين والاثيوبيين بواسطة السلطات السودانية.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.