شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← احمد صالح القيسي لـ ( عدوليس ) لو خُيرت لأعدت تجربتي من جديد!
2017-09-19 عدوليس ـ ملبورن (خاص )

احمد صالح القيسي لـ ( عدوليس ) لو خُيرت لأعدت تجربتي من جديد!

رفض القيادي البارز بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا سابقا بشدة ان يكون نادما على نضاله ضمن صفوف الجبهة قاطعا بالقول " لو خيرت مجددا لا عدت تجربتي من جديد" لكنه عاد وأستدرك " لكن بحذر". كما كشف القيادي السابق احمد صالح القيسي ان العناية الألهية هي سبب في وجوده خارج المعتقلات وقال انه حاول إيهام اسياس بإن السياسة لم تعد تشغل باله وإنه قد أستبدلها بالمال من خلال إنشغاله كمتعهد لتوريد بعض المواد الغذائية للقوات االبحرية .

وكشف القيادي السابق والذي يعيش بمدينة صنعاء انه بصدد إعداد كتابه الذي سيتضمن تجربته "كشهادة تضاف الى الشهادات الأخرىو تكون اسهاما متواضعا لإنارة الطريق للاجيال الصاعدة،حتى لاتقع في نفس الاخطاء التى وقعنا فيها". حسب تعبيره.
جاء ذلك في حوار مطول مع القيسي سينشر لاحقا في عدوليس وفيه تحدث حول عدد من القضايا الراهنة ورؤيته للخروج من الأزمة ، كما تحدث بإعتزاز عن تجربته داخل الجبهة الشعبية مفضلا إيراد عدد من الوقائع التاريخية لتقول عن نفسها.
احمد صالح القيسي خريج كلية الآداب جامعة دمشق كان قد إلتحق مبكرا بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا وشغل فيها عدد من المواقع القيادية.
ويعتبر أحمد القيسي واحد من الأصوات القيادية للجبهة الشعبية سابقا التي تتحدث علنا في كل المنابر العامة ووسائل التواصل لإجتماعي وأثاره العديد من الحوارات فاتحا آفاق جديد في مناقشة وتقييم تجربة الجبهة الشعبية في الحكم وأبان الكفاح المسلح .
.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.