شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إجتماعات عسكرية بين الجيشين السوداني والإثيوبي بالخرطوم
2017-09-21 عدوليس ـ نقلا عن sudantribune.net/

إجتماعات عسكرية بين الجيشين السوداني والإثيوبي بالخرطوم

بدأ بالخرطوم، يوم الثلاثاء الماضي ، جولة جديدة من مباحثات اللجنة العسكرية الثنائية المشتركة بين السودان وإثيوبيا، والتقى رئيس هيئة أركان الجيش الأثيوبي، الإثنين، الرئيس السوداني ووزير الدفاع ومسؤولين عسكريين. حسب ما نشره موقع sudantribune.net والذي نقل تصريحات رئيس هيئة قوات الأركان المشتركة بالقوات المسلحة السودانية الفريق أول عماد الدين عدوي إن "زيارة رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية، سامورا يونس، لها ما بعدها نسبة للتحديات الأمنية التي يشهدها الإقليم والتي تتطلب منا التنسيق الكبير والتفاهم والتعاون وهذا ما تعكف عليه اللجنة العسكرية المشتركة بين السودان وإثيوبيا".

ويرتبط السودان وإثيوبيا بعلاقات وثيقة، وفي يوليو الماضي لجأ 150 معارض إثيوبي، أغلبهم مقاتلون، من إريتريا إلى السودان، الذي سلمهم السلطات الإثيوبية، كما تسلمت إثيوبيا من السودان 800 جندي من معارضيها في سبتمبر 2015، بعد أن انسحبوا إلى العمق السوداني من إريتريا.
وأوضح عدوي ـ بحسب وكالة السودان للأنباء ـ أن الزيارة تأتي للمشاركة في اجتماعات اللجنة العسكرية السودانية الإثيوبية المشتركة، التي بدأت جلساتها يوم الأحد على مستوى الفنيين وتتواصل جلساتها على مستوى رؤساء الأركان.
وأفاد أن المسؤول العسكري الإثيوبي إجرى مباحثات مع وزير الدفاع حول العديد من القضايا، والتقى كذلك الرئيس المشير عمر البشير الذي استعرض عدد من الموجهات التي يأمل من خلالها تطوير العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى أن الرئيس البشير أكد لرئيس الأركان الإثيوبي "وجود إرادة سياسية مشتركة بين الدولتين لإحداث تقدم وتعاون للوصول لمستويات عليا من التكامل لتكون العلاقات بين السودان وإثيوبيا نموذجاً للعلاقات بين الدول خاصة القرن الأفريقي".
وقال البشير ـ بحسب عدوي ـ إن "العلاقات بين السودان وإثيوبيا استراتيجية ويجب المحافظة عليها وتقويتها".
وفي نوفمبر من العام الماضي، اتفق السودان وإثيوبيا على محاربة كافة الجماعات المسلحة على الشريط الحدودي بين البلدين.
*الصورة رئيس الأركان المشتركة للجيش السوداني الفريق أول عماد الدين عدوي والفريق ابراهام ولد مريام رئيس هيئة العمليات في الأركان الإثيوبية ـ الخرطوم 28 مارس 2017

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.