شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الدبلوماسي السابق محمد إدريس جاوج وأسرته في بيرث الأسترالية
2017-09-23 عدوليس ـ ملبورن (خاص )

الدبلوماسي السابق محمد إدريس جاوج وأسرته في بيرث الأسترالية

في مايو2015 ظهر على شاشة الفضائية الإثيوبية الدبلوماسي الإريتري لدى الإتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا محمد إدريس جاوج معلنا إنشقاقة عن الحكومة الإريترية والحزب الحاكم والوحيد في أسمرا . تحدث الرجل بكلمات واضحة وقاطعة عن الأسباب التي دعته لهذا الموقف وقال حينها "منذ عام 1994م بعد مؤتمر نقفه حدث تحول داخل الجبهة الشعبية على نحو مغاير لكل الأهداف التي ناضلت من أجلها ، وضاقت كل سبل الوصول للحرية والعدالة والتعددية السياسية ."

ومنذ ذلك الوقت لم يتوارى محمد إدريس جاوج عن الأنظار، وظل نشطا في جل مواقع التواصل الإجتماعي، وبعد إنتظار طويل نسبيا وصل جاوج برفقة أسرته لمدينة بيرث الأسترالية في يوم الجمعة 20 سبتمبر الجاري.
جاوج خريج كلية العلوم قسم الكيمياء من جامعة "الفاتح" الليبية ، كان عضوا بإتحاد الطلاب التابع للجبهة الشعبية وتدرج في تسلسل العضوية وصولا للجهاز التنفيذي ، ثم عضوا متنفذا بإتحاد الشبيبة ، كما عمل في عدة مواقع داخل الحزب.
متزوج من كلثوم محمود إدريس التي عملت معلمة للغة العربية في المدارس الحكومية في العاصمة أسمرا 1991ـ 1994م ، ثم في مدرسة " توتيل " الخاصة والذي تم إغلاقها فيما بعد ، ثم إستمرت في التدريس الخاص لأبناء البعثات الدبلوماسية العربية بجانب عملها مذيعة في إذاعة السلام التابعة لقوات حفظ السلام بين إريتريا وإثيوبيا.
هذا وقد ضربت إريتريا الرقم القياسي عالميا في إنشقاق الدبلوماسيين.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.