شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بعد إحتجاز دام ( 12 ) عاما لسلطات الإثيوبية تطلق سراح الزميلين صالح قما وتسفالدت.
2017-10-01 عدوليس ـ الدوحة (خاص )

بعد إحتجاز دام ( 12 ) عاما لسلطات الإثيوبية تطلق سراح الزميلين صالح قما وتسفالدت.

أفادت مصادر حسنة الأطلاع لـ ( عدوليس ) ان الزميل الصحفي صالح ادريس قما قد وصل بالفعل للعاصمة الإريترية أسمرا يوم أمس السبت الثلاثين من سبتمبر المنصرم بعد إحتجاز دام نحو ( 12) عاما في مركز إعتقال غير قانوني يتبع المخابرات العسكرية الإثيوبية.

وكان صالح إدريس قما وتسفالدت كيداني قد دخلا الأراضي الصومالية بتكليف من وزارة الإعلام الإريترية لتغطية الحرب التي كانت تدور بين أطراف صومالية والقوات الإثيوبية حسب الرواية الرسمية الإريترية، بينما تقول إثيوبيا ان التغطية الإعلامية لم تكن إلا غطاء لأسباب أخرى حسب الرواية الرسمية. هذا وقد إعتقلتهما قوات حرس الحدود الكيني وهما يحاولان دخول الأراضي الكينية بدورها بتسليمهما للحكومة الإثيوبية.
هذا وقد أشتهر صالح قما بتقديم برنامج تعبوي موجه للجيش الإريتري ، بينما كان كيداني يعمل مصورا بصحيفة إريتريا الحديثة والفضائية الإريترية.
ولم تتأكد المصادر التي أوردت الخبر من مصير ووجهة المصور تسفالدت الذي يتواجد في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.