شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مصرع لاجئين إثر إشتباك بين قوات نظامية وعصابة تهريب
2017-10-13 عدوليس ـ الصحية السودانية

مصرع لاجئين إثر إشتباك بين قوات نظامية وعصابة تهريب

شهدت السواقي الجنوبية بمدينة كسلا اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعصابة للاتجار بالبشر، وأثناء هروب الجناة بالضحايا سقط شابان أجنبيان حيث قام الجناة بالتخلص منهماً رمياً بالرصاص . كما أصيب

أحد أعضاء العصابة وسقط أرضاً، وعندما ضيقت عليهم السلطات الخناق فروا على متن سيارة "بوكس" تاركين خلفهم الضحايا والأسلحة التي استخدموها ضد القوات النظامية.
وحسب سيف الدين آدم هارون مراسل صحيفة "الصيحة" في ولاية كسلا ان الجهات الأمنية توافرت لديها معلومات عن وجود رهائن محتجزين داخل ساقية بالسواقي الجنوبية، وطالب الجناة من ذوي الضحايا مبلغ 80 ألف جنيه فدية نظير إطلاق سراحهم.
وروت إحدى المحررات من قبضة العصابة وتدعى نورة صالح قادمة من مدينة كرن الإريترية وقالت إنها ومجموعة أخرى من الشباب تحركوا بإغراء من عصابات التهريب الى ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﻛﺴﻼ ﺗﻢ ﺇﺧﻔﺎﺅﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺨﺰﻥ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺒﻠﻎ 80 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺗﺪﻓﻊ ﻛﻔﺪﻳﺔ ﻧﻈﻴﺮ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ.
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﺫﻭﻱ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﻓﻌﻮﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ . ﻭﻛﺸﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ 3 ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﺃﺕ ﺑﺄﻡ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻲ . ﻭﺷﻜﺮﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﻳﻦ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻵﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﺡ ﺭﻏﻢ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.