شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← "أسملاش" يندد وإعتقالات جديدة تطال رموز إسلامية والصحف السودانية الورقية تلتزم الصمت!
2017-11-02 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

"أسملاش" يندد وإعتقالات جديدة تطال رموز إسلامية والصحف السودانية الورقية تلتزم الصمت!

مع الهدوء الحذر الذي يسود العاصمة أسمرا تتواصل عمليات الدهم والإعتقالات التي طالت عدد من الطلاب ورموز المجتمع، كما تم تحويل حي ( أخريا ) إلى منطقة عمليات عسكرية غير معلنه. في الأثناء تتواصل عمليات إرسال التسجيلات الصوتية عبر دولة مجاورة . وعلى صعيد آخر عبر المناضل يوهنس أسملاش عن إستنكاره الشديد لعمليات القمع التي لجأت إليها السلطات الأمنية في أسمرا. وقد أفاد تسجيل لم تستطع ( عدوليس) من التأكد من صحته ان الإعتقالات شملت عدد كبير من الطلاب ورموز المجتمع ذكر منهم حتى الآن محمود يمني وعثمان محمد علي.

هذا وقد عبر يوهنس أسملاش رئيس المكتب التنفيذي لتنظيم حركة الوحده والتغيير عن إستنكاره الشديد لعمليات القمع التي طالت وتطول الرموز الإسلامية في البلاد وندد في بيان تم تسجيله وبثه عبر وسائل التواصل الإجتماعي باستخدام الحكومة الإريترية للعنف المفرط في مواجهة المظاهرات السلمية التي شهدتها العاصمة الإريترية اسمرا احتجاجاً على محاولات الحكومة تأميم مدرسة الضياء الإسلامية . واعتبر ذلك في البيان الصادر يوم الثلاثاء الماضي استهدافا صريحا لحرية الإعتقاد وممارسة الشعائر الدينية ، ولفت إلى أن حكومة أسمرا ظلت تستهدف جميع الأديان والمعتقدات مشيراً إلى الإعتقالات التي طالت رجال الدين الإسلامي والمسيحي والتدخل السافر في شؤون المؤسسات الدينية ، موضحاً أن البلاد شهدت مؤخراً موجة غضب في الكنيسة الارثوذوكسية بسبب تدخلات منسوبي النظام وقال ان محاولات غرس الفتنة الدينية بين الشعب الإريتري لن تجدي فتيلا موضحاً إن التظاهرات التي شهدتها اسمرا يوم الثلاثاء تجد تأييداً منقطع النظير من المسلمين والمسيحيين.
على صعيد آخر تواصل التفاعل الإريتري في الخارج مع الحدث وتعالت أصوات تطالب بتفويت الفرصة على السلطات الإريترية التي تمارس سياسة فرق تسد وتحاول إطهار الأحداث كأنها تخص المسلمين فقط وطالبت تلك الأصوات بصون الوحدة الوطنية وتكريس مفهوم التعايش الإسلامي ـ المسيحي لأن العنف يطال الجميع حسب الهاشتاقات والرسائل التي بثت في كل وسائل التواصل الإجتماعي.
على صعيد آخر تواصل التفاعل الإريتري في الخارج مع الحدث وتعالت أصوات تطالب بتفويت الفرصة على السلطات الإريترية التي تمارس سياسة فرق تسد وتحاول إطهار الأحداث كأنها تخص المسلمين فقط وطالبت تلك الأصوات بصون الوحدة الوطنية وتكريس مفهوم التعايش الإسلامي ـ المسيحي لأن العنف يطال الجميع حسب الهاشتاقات والرسائل التي بثت في كل وسائل التواصل الإجتماعي .
هذا وقد إلتزمت الصحافة الورقة السودانية الصادرة في الخرطوم حيال ما يجري في العاصمة الإريترية في الوقت الذي تناولت فيه المواقع الألكترونية "الإفريقية " و"الأحداث " و"التغيير" الخبر بينما عبر العشرات من الناشطين السودانين عن تضامنهم مع الشعب الإريتري في صفحاتهم الخاصة في مواقع التواصل الإجتماعي.
* الصورة لحفيد الشهيد البطل مفجر الكفاح المسلح الطالب حامد كرار حامد عوتي .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.