شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إطلاق سراح (8) من أصل (121) معتقلا .. وأفورقي لم يزور مدرسة الضياء
2017-11-04 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

إطلاق سراح (8) من أصل (121) معتقلا .. وأفورقي لم يزور مدرسة الضياء

أفرجت سلطات الأمن الإريترية بالعاصمة أسمرا عن عدد من المحتجزين على خلفية الهبة الشعبية التي عُرفت بمظاهرة ( أخريا ).كما كشف الصحفي البريطاني مارتن بلاوت عدد الإصابات بين المواطنين جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن والوحدات الخاصة ، بينما عاد الهدوء للعاصمة وتسير الحياة طبيعية في حي (أخريا) وبقية الأحياء. ولازال الحراك المدني والأهلي في الخارج يتواصل بعنفوان

فقد نقل الصحفي البريطاني عبر صفحته ونقلا عن منظمة ( جُمعة التحرير) أن المنظمة استطاعت رصد عدد الاصابات بين المواطنين والتي بلغت (19) حالة بالطلقات النارية المباشرة أو ضرب بأدوات حادة ، بينما بلغ عدد المحتجزين ( 121) بينهم ( 14) من النساء ، أطلق سرح (8 ) بينهم (3) نساء و البقية من الطلاب، والذين طلب منهم عدم الأفصاح عما تعرضوا له.
وكانت منظمة ( جُمعة التحرير ) التي ظهرت للوجود في 2011م تنشط بداخل العاصمة أسمرا وترسل تقايرها شبه المنتظمة للخارج، وكشفت ان اللواء فليبوس ولديوهنس القائم بأعمال وزير الدفاع قد أصدر أوامره للعقيد (حرقوت فرظهون) بالانتشار والتمركز بقواته في حي أخريا، كما صدرت التعليمات برفع الجاهزية لكل الوحدات الخاصة المرابطة في المدن الإريترية ، كما تم تعبئة الأجهزة الأمنية بمعلومات مفادها ان الحراك مدعوم من دولة قطر التي تهدف لزعزعة الأمن والأستقرار بالبلاد حسب المزاعم الأمنية.
ولا زالت السلطات الأمنية تواصل إعتقالاتها ، فقد تأكد رسميا إعتقال كل من عبدالقادر أحمد ونقاش بيان واقتيدا إلى جهة مجهولة.
من جهة أخرى تأكد لـ ( عدوليس ) ان زيارة اسياس افورقي لمدرسة الضياء حسب ما ورد أمس في عدوليس خبر ، إلا ان السلطات سحبت القوات التي كانت ترابط داخل المدرسة بينما أبقت على الوجود العسكري الظاهر والمستتر حول حي ( أخريا ) والأحياء القريبة منه ، وسمح للمدرسة بمزاولة نشاطها وسط هدوء حذر ينتظم العاصمة.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.