شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المسيرات تعم مدن أوروبا ومدينة ملبورن تستعد لمسيرة هادرة غدا.
2017-11-04 عدوليس ـ رصد ومتابعة

المسيرات تعم مدن أوروبا ومدينة ملبورن تستعد لمسيرة هادرة غدا.

خرجت المسيرات المنددة بالقمع والتنكيل الذي اصاب حي ( أخريا ) يوم 31 أكتوبر الماضي في عدد من المدن الأوروبية ، بينما ندد عدد من رواد الفيسبوك بالدعوات الطائفية التي قللت من شأن الحدث، وتناثرت الدعوات لصيانة الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية في كل وسائل التواصل الإجتماعي ، حيث بث عدد من الوطنين الإريترين والإريتريات تسجيلات تدعو للوحدة وتتصدى لدعوات (الأقازيان ) العنصرية.

ففي استوكهولم تجمعت الحشود من مختلف المدن السويدية أمام البرلمان السويدي حاملين الشعارات الوطنية وصور الشيخ موسى محمد نور بجانب صور راعي الكنيسة الأرثدوكسية في مشهد جسد التلاحم الشعبي المسيحي الإسلامي هو الصورة الحقيقية كما صرح احد المنظمين لـ ( عدوليس ). وقد كان حضور المرأة كبيرا ولافتا ، من جهة أخرى نفذت في بريطانيا وقفة إحتجاج أمام السفارة الإريترية ، بينما تجري الإستعدادات لمسيرة كبرى اليوم السبت أمام البرلمان البريطاني.
هذا وتستعد مدينة ملبورن للخروج في مسيرة كبرى غدا الأحد ، وحسب اللجنة المنظمة ان المسيرة يتوقع ان تكون ضخمة وتضم أطياف القوى السياسية والمكونات الإجتماعية ، وستنطلق عند الثانية عشر قبل الظهر من أمام المكتبة الوطنية وتنتهى في ساحة ( فيدريشن إسكوير ).

إخترنا لكم

أبوظبي التي تجأر نيابة عن أفورقي .. أي دور في إريتريا ...؟

لا يفوت على حصافة المتتبع ، الصوت المشروخ الذي بدأت الصحافة الإماراتية بإطلاقه، حول الأوضاع الإريترية الراهنة ، في محاولة منها لإظهار ما حدث من هبة غير مسبوقة على أنه فعل تم بتأثيرات خارجية وتحريض قطري، وما يعرف بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، بل سعت الصحافة الإماراتية إلى تعليق الحبل على رقبة الناشط الإريتري محمد جمعة أبو راشد ، بوصفه أحد أهم أذرع الصناعة القطرية للبلبلة في إريتريا، ونقول أن إدراك المواطن الاريتري العادي لعدم صحة ذلك المنهج المغروض والمفروض من السلطات الإماراتية ، لأنه ببساطة يعلم جيدا ماهي محركات تلك الهبة ، وما سيأتي بعدها من انتفاضات متسلسلة، وهي - المحركات الهبة الشعبية ليس بينها الدافع القطري، ولا التغطية الإعلامية لوسائط الإعلام القطرية ، وبالضرورة ليست هذه الهبة بفعل وتحريك خارجي أي كان هذا الخارج ، بل هو نتيجة سلسلة من


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.