شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إبراهيم حامد نور ومحمد نور هيابو في ذمة الله
2017-11-11 عدوليس ـ ملبورن

إبراهيم حامد نور ومحمد نور هيابو في ذمة الله

بصمت وبعيدا عن الأضواء كعادة كل مناضل أدى دوره كاملا توفى إلى رحمة الله كل من المناضل القائد إبراهيم حامد نور والقائد الميداني محمد نور هيابو في الأسبوع الأول من نوفمبر الجاري. المناضل إبراهيم حامد نور كم مناضلي جبهة التحرير الإريترية إلتحق بالنضال الوطني باكرا وناضل في عدة مواقع آخرها مكتب الشؤون الإجتماعية. توفي في الثاني من نوفمبر بمدينة كرن التي عاد إليها قبل عام من رحيله.

المناضل الميداني محمد نور هيابو إلتحق بجبهة التحرير الاريترية في العام 1968م ليتدرج في المهام من مقاتل إلى طبيب ميداني ثم قائد للكتيبة الأولى في اللواء 77.
بعد تراجع الجبهة عن الساحة العسكرية، عمل في مكاتبها بالسودان، حلفا والقربة. في فترة التنظيم الموحد نقل إلى المكتب العسكري وكان في احد دوراته مسؤولا عن هيئة الأركان العسكرية. عاد إلى اريتريا بعد الاستقلال ضمن أجهزة التنظيم الموحد، وعاش بها حتى وفاته في الخامس من نوفمبر 2017م بمدينة تسني.
رحمهما الله وألحقهما برفاقهم من الشهداء الأبرار.
* الصورة للمناضل الراحل محمد نور هيابو.

إخترنا لكم

أبوظبي التي تجأر نيابة عن أفورقي .. أي دور في إريتريا ...؟

لا يفوت على حصافة المتتبع ، الصوت المشروخ الذي بدأت الصحافة الإماراتية بإطلاقه، حول الأوضاع الإريترية الراهنة ، في محاولة منها لإظهار ما حدث من هبة غير مسبوقة على أنه فعل تم بتأثيرات خارجية وتحريض قطري، وما يعرف بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، بل سعت الصحافة الإماراتية إلى تعليق الحبل على رقبة الناشط الإريتري محمد جمعة أبو راشد ، بوصفه أحد أهم أذرع الصناعة القطرية للبلبلة في إريتريا، ونقول أن إدراك المواطن الاريتري العادي لعدم صحة ذلك المنهج المغروض والمفروض من السلطات الإماراتية ، لأنه ببساطة يعلم جيدا ماهي محركات تلك الهبة ، وما سيأتي بعدها من انتفاضات متسلسلة، وهي - المحركات الهبة الشعبية ليس بينها الدافع القطري، ولا التغطية الإعلامية لوسائط الإعلام القطرية ، وبالضرورة ليست هذه الهبة بفعل وتحريك خارجي أي كان هذا الخارج ، بل هو نتيجة سلسلة من


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.