شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← انباء عن رفض مسؤول كبير بالإقليم الأوسط لقرار النزع والمسيرات تتواصل في كل مدن العالم.
2017-11-11 عدوليس ـ ملبورن اسمرا ( رصد)

انباء عن رفض مسؤول كبير بالإقليم الأوسط لقرار النزع والمسيرات تتواصل في كل مدن العالم.

تفيد أنباء مسربة من العاصمة الإريترية أسمرا ان مسؤولا كبير في إدارة التعليم العالم بالإقليم الأوسط كان قد رفض التعميم الصادر من وزارته والخاص بمنع الحجاب وإرتداء الصليب وكل الشارات المميزة للديانة وذلك قبل هبة مدرسة الضياء الإسلامي إلا ان إدارته لم تلقى بالا لتحذيراته. وتتوقع جهات تربوية إريترية ان يتم تنفيذ قرار ما أسمته بـ " تأميم " المدارس الخاصة والمعاهد الدينية ومدارس اللاهوت في كل أنحاء

إريتريا فقط انهم ينتظرون هدوء الأحوال بعد المظاهرات التي إندلعت في قلب أسمرا وتجاوب معها الشعب الإريتري في الخارج ، كما سيتم منع إرتداء الحجاب والصلبان بتعميم صادر عن وزارة التعليم العام.
وغير بعيد عن أسمرا نفذت الجماهير الإريترية مسيرات في عدد من المدن الأوروبية ، فقد وقفوا طويلا أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف بمشاركة عدد كبير من النشطاء والسياسين الإريترين ، كما تظاهروا أمام السفارة الإريترية بلندن كما عمت المسيرات مدن باريس و فرانكوفورت وغيرها من المدن في العالم بينما تستعد مسرات أخرى للإنطلاق خلال يومي اليوم السبت وغدا الأحد حسب إعلانات النشطاء في كل وسائل التواصل الإجتماعي.
وما يميزكل ذلك التأكيد على المحتوى الوطني لماحدث في أسمرا ومخاطبة رجال الدين المسيحي والإسلامي لكل المسيرات ، وحسب مشارك رفض ذكر إسمه انهم يردون عمليا بذلك على النظام الذي يقلل مما حدث من إدارة مدرسة الضياء وطلابها وتجاوب الشارع معهم والجهات المتطرفة من "الأغازيان " وغيرهم من أصحاب الدعوات الطائفية على حد قوله.
( عدوليس ) استمزجت رأي الكاتب والباحث في الشأن الإريتري عبدالرزاق كرار فيما يجري فقال " كلمات الشيخ موسي محمد نور وصموده، والمظاهرات في اسمرا ، فتحت نافذة للأمل ، وولدت طاقة للتحدي ، وكسرت جدر مصطنعة بين قطاعات شعبنا ، وهذا تجلى واضحا في شكل المظاهرات في اروبا وأستراليا حيث شارك المسلمون والمسيحيون ، النساء والرجال .. مظاهرات ملبورن ، ولندن ، ولاهاى وجنيف وبقية المدن الاروبية كانت مظاهرات تاريخية غير مسبوقة من حيث الإعداد وتنوع المشاركة ووضوح الرسالة .. الهدف من هذا الحراك هو إرسال رسالة واضحة الى شعبنا الارتري في الداخل .. مفادها لستم وحدكم".
هذا وتواصل قناة الجزيرة النقل الحي لعدد من هذه المسيرات وفيها تحدث عدد من النشطاء كسلام كيداني وصابر رباط ورديء عيبو وغيرهم.

إخترنا لكم

مخاوف بشأن دور إريتريا في الجهود الرامية إلى إدارة الهجرة. ! بقلم/ مارتن بلوت

في أوائل عام 2019م ستتولى الحكومة الارترية رئاسة منتدى افريقيا والاتحاد الاروبي الذي يتعامل مع الهجرة الافريقية والمعروفة باسم عملية الخرطوم. وتم انشاء ما يسمى بعملية الخرطوم في العاصمة السودانية في عام 2014. ولم يكن يعرف عنها الكثير سوى بعض من المعلومات العامة ، إلا أنها تمثل أهم الوسائل التي تحاول أوروبا من خلالها وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا. العنوان الرسمي لا يحتاج الى كبير عناء لمعرفة نوايا العملية : مبادرة طريق الهجرة


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.