شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جهات مجهولة تختطف مناضل بكسلا .
2017-11-13 عدوليس ـ كسلا ـ شرق السودان

جهات مجهولة تختطف مناضل بكسلا .

تفيد الأنباء الوارده من مدينة كسلا بشرق السودان ان جهة مجهولة الهوية إقتادت مساء أمس السبت 11 من نوفمبر الجاري وعند الساعة الثالثة صباحا الناشط الإريتري محمد علي سيدنا من منزله بحي الحلنقة شمال إلى جهة مجهولة .

وأعربت جهات مدنية إريترية عن خشيتها من ان يكون المناضل سيدنا في ايدي السلطات الأمنية الإريترية التي تنسق ميدانيا مع السلطات الأمنية بولاية كسلا ، وتستند لعدد كبير من عمليات الخطف والإستدراج والإغتيال التي طالت عدد كبير من المناضلين الإريترين إبان الثورة وفي عهد الدولة.
علما بان المناضل سيدنا معروف لدى قطاعات واسعة من الشعب الإريتري مناضلا في عهد الثورة ومقاوما للحكم القائم في اسمرا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.