شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← "الإصلاح" الإريترية تحمل اسمرا مسؤولية خطف كادرها
2017-11-14 عدوليس ـ ملبورن

"الإصلاح" الإريترية تحمل اسمرا مسؤولية خطف كادرها

حملت حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري مسؤولية خطف كادرها المناضل محمد علي سيدنا لنظام الحكم في أسمرا ، في تصريح صادر من مكتب أمانتها العامة تلقت ( عدوليس ) نسخة منه . قالت الحركة ،وهي من الفصائل الرئيسة في المعارضة الإريترية (دأب النظام على ارتكاب عمليات الاختطاف والإغتيالات الغادرة

لكوادر المعارضة الإريترية في دول الجوار، )وأكدت ان هذه العمليات لن تثنها عن الدرب الذي اختطته لنفسها ، ولن تزيدها إلا ثباتاً على المبادئ ،وتمسكاً بجذوة المقاومة المتقدة وصولاً لإسقاط نظام افورقي" حسب منطوق التصريح.
وبهذا تنفي الحركة ما تردد في بعض الأوساط ان السلطات الأمنية السودانية ربما تكون وراء عملية الخطف.
ومن المعروف ان مديني كسلا وبورتسودان الحدوديتين كانت قد شهدت عدد من الإغتيالات والإختطافات لرموز عسكرية ومدنية إريترية في فترتي النضال التحرري والدولة الإريترية ونشير هنا على سبيل المثال لا الحصر إغتيال كل من محمود حسب وولداويت تمسغن وسعيد صالح وإختطاف كل من ولدماريام بهلبي وودي باشا وآخرهم محمد علي إبراهيم.

إخترنا لكم

مخاوف بشأن دور إريتريا في الجهود الرامية إلى إدارة الهجرة. ! بقلم/ مارتن بلوت

في أوائل عام 2019م ستتولى الحكومة الارترية رئاسة منتدى افريقيا والاتحاد الاروبي الذي يتعامل مع الهجرة الافريقية والمعروفة باسم عملية الخرطوم. وتم انشاء ما يسمى بعملية الخرطوم في العاصمة السودانية في عام 2014. ولم يكن يعرف عنها الكثير سوى بعض من المعلومات العامة ، إلا أنها تمثل أهم الوسائل التي تحاول أوروبا من خلالها وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا. العنوان الرسمي لا يحتاج الى كبير عناء لمعرفة نوايا العملية : مبادرة طريق الهجرة


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.